التحالف الإسلامي العسكري يبحث مع سوريا انضمامها وتعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب

صحيفة سبق

2026-09-22T12:15:25.815Z

استقبل الأمين العام للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب في مقره بالرياض القائم بالأعمال ورئيس بعثة سوريا لدى المملكة، لبحث سبل تعزيز التعاون في مواجهة الإرهاب والتطرف، واستعراض برامج التحالف في مجالاته الأربعة، مع تأكيد الأهمية الإستراتيجية لانضمام سوريا ودور المملكة في دعم جهود محاربة الإرهاب.

استقبل الأمين العام للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب اللواء الطيار الركن محمد بن سعيد المغيدي، في مقر التحالف بالرياض، القائمَ بالأعمال ورئيس بعثة الجمهورية العربية السورية لدى المملكة الوزيرَ المفوض السيد محسن مهباش.

وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون بين التحالف الإسلامي العسكري والجمهورية العربية السورية في مواجهة الإرهاب والتطرف، وبناء القدرات وتبادل الخبرات، إلى جانب استعراض البرامج والمبادرات التي ينفذها التحالف في مجالاته الأربعة: الفكري، والإعلامي، ومحاربة تمويل الإرهاب، والعسكري.

وأكد الأمين العام خلال الاجتماع أن انضمام سوريا إلى التحالف يمثل أهمية إستراتيجية بالغة، نظراً لمكانتها المحورية ودورها في أمن المنطقة واستقرارها، مشيراً إلى أن المملكة العربية السعودية سخّرت إمكاناتها لمحاربة الإرهاب، واضطلعت بأدوار رائدة في مساندة دول العالم الإسلامي، ولا سيما سوريا وفلسطين واليمن، انطلاقاً من مسؤوليتها العربية والإسلامية وحرصها على أمن الدول ووحدتها وسيادتها.

وأوضح المغيدي أن المملكة العربية السعودية تمثل الداعم الرئيس للتحالف وبرامجه، بما يمكّنه من مساندة الدول في مواجهة التنظيمات الإرهابية المصنفة دولياً، مؤكداً أن الإرهاب منظومة مترابطة تبدأ بفكر متطرف، وينتشر تأثيرها عبر الإعلام، وتتحول بالتمويل إلى تهديد أمني وعسكري؛ ولذلك تقوم إستراتيجية التحالف على تكامل مجالاته الأربعة وعدم الفصل بينها.

كما استعرض الأمين العام صندوق تمويل المبادرات ودوره في تحويل احتياجات الدول إلى برامج عملية تسهم في بناء قدراتها وتعزيز جاهزيتها، مؤكداً استعداد التحالف لتطوير مبادرات نوعية تلبي الأولويات السورية في محاربة الإرهاب والتطرف في حال انضمام سوريا إلى التحالف الإسلامي.

من جانبه، ثمّن الوزير المفوض محسن مهباش جهود التحالف الإسلامي، مؤكداً أن الإرهاب فكر، واجتثاثه يتطلب برنامجاً متكاملاً يعالج جذوره وأسبابه، ولا يقتصر على المواجهة الأمنية والعسكرية.

وأشار إلى أن الأوضاع الاقتصادية تُعد من أبرز العوامل المؤثرة في تنامي الإرهاب واستغلال التنظيمات المتطرفة للمجتمعات، مشدداً على أن الإرهاب لا يعترف بالحدود، وأن مواجهته تستلزم تعاوناً دولياً وتبادلاً مستمراً للمعلومات والخبرات.

وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز التواصل والتنسيق بين التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب والجمهورية العربية السورية، وبحث مسارات تعاون فاعلة تدعم الجهود المشتركة في مكافحة الإرهاب والتطرف، وتسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

صورة من الألبوم
صورة من الألبوم
صورة من الألبوم
صورة من الألبوم
صورة من الألبوم