باحث دكتوراه بأمريكا: على وزارة الحج الاحتياط مبكرًا من مصابي "زيكا"

سلطان الحارثي

2016-08-16T19:55:38.000Z

طالب باحث الدكتوراه في تخصص الأحياء الدقيقة بأمريكا يوسف بن علي الراجحي، وزارة الحج السعودية عدم منح حجاج البرازيل وولاية فلوريدا الأمريكية فيزة حج حتى يتم إرفاق شهادات صحية تثبت عدم إصابتهم بفيروس "زيكا" الوبائي.
 
وأكد يوسف الراجحي الذي يدرس درجة الدكتوراه في جامعة هاورد بواشنطن لـ "سبق " انتشار فيروس الحوامل كما يسمى أحيانًا وهو فيروس "زيكا " من البرازيل إلى ولاية فلوريدا في أمريكا بأكثر من 15 حالة في هذا الصيف، الأمر الذي استدعى رفع السلطات هناك حالة الطوارئ الصحية.
 
وأشار إلى أن الإحصائيات تفيد بإصابة أكثر من 73000 إصابة بفيروس زيكا في أمريكا والبلدان التابعة لها وتمت ولادة 15 حالة إصابة بفيروس زيكا أصيبوا بتشوهات خلقية تمثلت في معظمها صغر رأس الجنين.
 
وأضاف: فيروس زيكا ينتقل في الغالب عن طريق عضة البعوض من نوع (Ae. aegyptiand Ae. albopictus) أو عن طريق الاتصال الجنسي ويمكن للرجل المصاب نقله للمرأة الحامل، مشيرًا إلى خطورة انتقال الفيروس من الأم الحامل إلى الجنين في فترة الحمل ويسبب بذلك عيوب خلقية والأكثر شيوعًا صغر الرأس كما قد يسبب وفاة الجنين في بعض الحالات كما حدث في تكساس يوم أمس.
 
وأردف: ينتقل الفيروس عن طريق نقل الدم وثبت ذلك بعدة إصابات في البرازيل وذلك بنقل الدم من شخص مصاب بفيروس زيكا إلى شخص سليم.
 
واستطرد "الراجحي" بالقول: لا يوجد علاج أو تحصين للفيروس زيكا حتى هذا الوقت وأفضل وسيلة للقضاء على هذا الفيروس هو القضاء على البعوض المسبب وعدم السفر للمناطق الموبوءة.
 
وكشف "الراجحي" عن الأعراض المصاحبة للفيروس والتي تختلف من شخص لآخر وفي الغالب أعراض غير خطيرة مثل الحمى وآلام في المفاصل والعضلات واحمرار العينين وحكة تستمر لفترة أسبوع وأحيانًا لا توجد أي أعراض.
 
ويتم تشخيص الفيروس بسؤال المريض عن تاريخ سفره للمناطق الموبوءة وأخذ عينة دم أو بول وفحصها للتأكد من الإصابة بالفيروس من عدمه.
 
ونبه "الراجحي" في ختام حديثه إلى "سبق"، وزارة الحج السعودية أخذ الاحتياطات الصحية مبكرًا فيما يخص وصول الحجاج من المناطق الموبوءة بفيروس زيكا وذلك بضرورة إرفاق شهادة صحية تثبت عدم وجود فيروس قبل منحهم فيزة الحج، مؤكدًا أن هذا النظام يطبق في بعض سفارات الدول مثل بريطانيا بطلبها شهادة صحية بعدم وجود السل وذلك لحماية مواطنيها من بعض الأمراض الخطيرة.