مؤتمر آسيان «خير أمة» يُدين استهداف الحوثيين للمقدسات الإسلامية

صحيفة سبق

2026-10-06T09:45:44.093Z

أدان المشاركون في المؤتمر الدولي الرابع لدول آسيان "خير أمة" في بنوم بنه اعتداءات ميليشيا الحوثي الإرهابية على مكة المكرمة والمدينة المنورة والأعيان المدنية في المملكة، مشيدين بجهود السعودية في خدمة الإسلام ووحدة الصف، ومؤكدين مركزية منهج الوسطية والاعتدال ومواجهة الغلو والتطرف.

أصدر المشاركون في المؤتمر الدولي الرابع لدول آسيان «خير أمة»، الذي أقامته وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في العاصمة الكمبودية بنوم بنه، بياناً ختامياً أعربوا فيه عن إدانتهم واستنكارهم للأعمال الإجرامية التي تقوم بها ميليشيا الحوثي الإرهابية، باستهداف مقدسات المسلمين وإطلاق المسيّرات والصواريخ تجاه مكة المكرمة والمدينة المنورة والأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية.

وأشاد المجتمعون بالجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية في جمع الكلمة ووحدة الصف من خلال عقد هذا المؤتمر ودعمه، تأكيداً لدورها الريادي في حمل رسالة الإسلام السمحة.

وخلص المؤتمر إلى جملة من التوصيات، في مقدمتها رفع الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين، حفظهما الله، على انعقاد هذا المؤتمر وجهودهما في خدمة الإسلام والمسلمين وجمع كلمتهم على منهج الوسطية والاعتدال.

وأكد المشاركون أن الوسطية هي ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والقرون الثلاثة المفضّلة، وأن التمسك بها سبيل لحل المشكلات وتجاوز التحديات، داعين المسلمين إلى أن تكون الوسطية والاعتدال منهج حياة متكاملاً في العبادات والمعاملات والأخلاق، حتى تقوم المجتمعات على المفهوم الصحيح للتدين، فيجتمع لهم صلاح الدين والدنيا، ويسهمون في بناء أوطانهم وازدهارها.

وشدد المجتمعون على أن الأصل الذي يقوم عليه الاجتماع هو التمسك بالعقيدة الصحيحة، وتحقيق التوحيد الخالص لله تعالى، وتجريد المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم، والبعد عن الغلو أو الجفاء، والحذر من الشرك والبدع وسائر ما يوجب سخط الله تعالى، مشيرين إلى أن الإسلام كله عدل ورحمة وإحسان، يُحرّم الظلم والاعتداء والأعمال الإرهابية، ويحفظ كرامة الإنسان، ويحقق مبادئ العيش الآمن في المجتمعات دون النظر إلى معتقد أو لون أو عرق.

وشدد المؤتمر على ضرورة قيام العلماء والدعاة بواجبهم الشرعي في نشر العقيدة الصحيحة وتعليم أصول الدين ونشر منهج السلف الصالح، وبيان خيرية الأمة وكشف الافتراءات والمغالطات، وترسيخ القيم الإسلامية السمحة في نفوس الناشئة، والاستفادة من التقنية الحديثة وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأكد المشاركون أهمية المؤتمر ودوره المحوري في التعاون على البر والتقوى، مؤكدين أهمية استمراره لما يحمله من أثر كبير في خدمة المسلمين وقضاياهم، وقدّموا الشكر لحكومة مملكة كمبوديا على استضافتها للنسخة الرابعة وما قدمته من تسهيلات لإقامة المؤتمر.

وكان المؤتمر الدولي الرابع لدول آسيان «خير أمة» قد شهد مشاركة نحو 130 شخصية من أصحاب المعالي والعلماء والباحثين والشخصيات الإسلامية من المملكة العربية السعودية ودول رابطة آسيان، وذلك عبر 8 جلسات علمية ناقشت عدداً من المحاور والقضايا المرتبطة بخيرية الأمة، وتعزيز وحدة الصف، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، ومواجهة الغلو والتطرف، وتعزيز التعاون بين العلماء والمؤسسات الإسلامية في دول الرابطة.