باراك: نتنياهو يمهِّد لحرب قد تؤجل الانتخابات.. وعلينا إزاحته للأبد

صحيفة سبق

2026-10-03T10:24:23.568Z

اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، بنيامين نتنياهو، بالإعداد لحرب قد تؤدي إلى تأجيل الانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر، معتبراً أنه يستغل القضايا الأمنية لتعزيز موقعه الانتخابي. وجاءت تصريحاته على خلفية تحذيرات نتنياهو من هجوم خارجي وحادثة رحلة فلاي دبي.

اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، يوم الجمعة، رئيسَ الوزراء بنيامين نتنياهو بـ«التمهيد» لحرب قد تؤدي إلى تأجيل الانتخابات العامة في إسرائيل، المقررة في 27 أكتوبر.

وقال باراك للقناة 12 الإسرائيلية: «إن نتنياهو يجهز البنية التحتية لشن حرب بطريقة من شأنها تأجيل الانتخابات»، وجاءت تصريحاته قبل أقل من شهر من موعد التصويت، في ظل جدل داخلي متزايد حول توظيف القضايا الأمنية في الحملة الانتخابية.

ووجّه باراك انتقادات حادة لنتنياهو، مستشهداً بتصريح سابق لرئيس الوزراء قال فيه إن «حياة الأمة ليست وسيلة لبقاء رئيس الوزراء في منصبه»، معتبراً إياه دليلاً على تناقض مواقفه. وأضاف باراك أن نتنياهو «يكذب كما يتنفس، وكما يأكل البطاطس المقلية، وكما يغادر المطعم دون أن يدفع الحساب».

وأكد باراك: «علينا أن نفعل كل ما في وسعنا لإزاحته عن السلطة في 27 أكتوبر، وإلى الأبد».

وكان نتنياهو، الذي تراجعت شعبيته في استطلاعات الرأي، قد صرح في وقت سابق من الأسبوع بأن إسرائيل قد تواجه هجوماً خارجياً قبيل الانتخابات، مشيراً إلى وجود مؤشرات على استعدادات لشن مثل هذا الهجوم، دون أن يحدد الجهة التي قد تقف وراءه. في المقابل، وصفت شخصيات معارضة هذا التحذير بأنه «مناورة سياسية».

كما أجرى نتنياهو مشاورات مع كبار المسؤولين الأمنيين بشأن التطورات على عدة جبهات.

وعلى صعيد متصل، هدد نتنياهو بالرد على أي جهة يثبت تورطها في حادثة رحلة «فلاي دبي» رقم FZ1073 المتجهة من دبي إلى تل أبيب، والتي وقعت في 30 سبتمبر، مشيراً إلى أن تحقيقاً جارياً لتحديد ما إذا كان الفاعل قد تصرف بناءً على تعليمات من جهة خارجية، ومحذراً من أن «من أرسله سيدفع ثمناً باهظاً للغاية».

وتحولت هذه الحادثة إلى جزء من الجدل الانتخابي، إذ اتهم خصوم نتنياهو رئيسَ الوزراء باستغلال القضايا الأمنية لتعزيز موقفه في الحملة الانتخابية.