ساعة تأخير على الأرض قد تكلف شركات الطيران حتى 45 ألف ريال
Email Agent
تتحول لحظات بقاء الطائرة على أرض المطار بسبب ظروف طارئة أو إلغاء مفاجئ للرحلة إلى فاتورة تشغيلية باهظة، إذ تكشف تقديرات تشغيلية في قطاع الطيران أن ساعة الوقوف قد تكلف شركات الطيران للطائرات عريضة البدن ما بين 18 و45 ألف ريال، تبعاً لحجم الطائرة ونوع الخدمات المقدمة.
لا تعني عبارة "الطائرة على الأرض" في صناعة الطيران حالة راحة أو توقف مؤقت، بل هي بداية لاحتساب تكلفة تشغيلية تتزايد مع كل ساعة تأخير عن الإقلاع، خصوصاً عند إلغاء الرحلات أو تعطلها بفعل ظروف طارئة أو قاهرة مثل إغلاق الأجواء، الأحوال الجوية الشديدة أو قرارات السلامة المفاجئة، فيما يُعرف داخل القطاع بـ"عداد الوقوف".
وتشير تقديرات تشغيلية في قطاع الطيران إلى أن تكلفة بقاء الطائرة في المطار دون إقلاع تتراوح تقريباً بين 5,600 و15,000 ريال للساعة للطائرات ضيقة البدن، مثل طرازات A320 وB737.
وقد ترتفع هذه التكلفة لتصل إلى ما بين 18,000 و45,000 ريال للساعة للطائرات عريضة البدن، مثل B777 وA350، بحسب نوع الطائرة وحجمها وطبيعة الخدمات المطلوبة خلال فترة التوقف.
وتختلف الأرقام من مطار لآخر، كما تتأثر بعوامل عدة، من بينها حجم الطائرة، وعدد ساعات الوقوف، ومستوى المناولة والخدمات الأرضية التي تحتاجها شركة الطيران خلال فترة التعطل.
ولا يقتصر ما يُسمّى بـ"عداد الوقوف" على رسوم الموقف فقط، بل يشمل حزمة من التكاليف، من أبرزها:
رسوم وقوف الطائرات في المطار (Parking Fees).
خدمات المناولة الأرضية وتشغيل وتحريك المعدات المساندة.
استهلاك الطاقة الأرضية أو تشغيل وحدة الطاقة المساعدة للطائرة (APU).
تكاليف إضافية مرتبطة بأطقم الطيران في حال تجاوز ساعات العمل النظامية المعتمدة.
تكاليف إعادة جدولة شبكة الرحلات وما يترتب عليها من تأثيرات على رحلات لاحقة.
وفي حال استمرار التوقف لساعات طويلة، قد تضطر شركات الطيران إلى توفير إقامة فندقية للركاب أو إعادة حجزهم على رحلات بديلة، ما يضيف أعباء مالية إضافية ويضاعف حجم الخسارة الناتجة عن فترة الوقوف القسري على أرض المطار.