مسرِّب «فوتبول ليكس» يصف إنفانتينو بـ«الورم السرطاني» في كرة القدم

صحيفة سبق

2026-10-01T07:30:04.332Z

وجّه روي بينتو، مسرّب وثائق «فوتبول ليكس»، اتهامات حادة لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، زاعماً أنه خلال عمله في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ساعد مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان على الالتفاف على لوائح اللعب المالي النظيف، عبر تسويات متساهلة جنّبتهما الاستبعاد من دوري الأبطال.

شنَّ روي بينتو، مُسرِّب وثائق «فوتبول ليكس»، هجوماً لاذعاً على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، مدّعياً أن المسؤول السويسري ساعد أندية النخبة على الالتفاف على لوائح اللعب المالي النظيف خلال فترة عمله في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا).

ولجأ البرتغالي بينتو (37 عاماً) إلى منصة «إكس» ليجدد اتهاماته، مؤكداً أن إنفانتينو — خلال توليه منصب الأمين العام لـ«يويفا» — أساء استخدام سلطته بمشاركة وثائق سرية، والتلاعب بـ«غرفة التحقيق»، بهدف ضمان اكتفاء ناديَي مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان بغرامات مالية، بدلاً من تحقيق أعمق كان قد يُفضي إلى استبعادهما من دوري أبطال أوروبا.

وكتب بينتو: «في عام 2014، كان هناك رجل على دراية تامة بالمخالفات المتعلقة بنادي مانشستر سيتي. لقد أساء جياني إنفانتينو استخدام سلطته؛ إذ قام بمشاركة وثائق سرية، وتلاعب بغرفة التحقيق، وبذل قصارى جهده لضمان اكتفاء الناديين بعقوبة الغرامة المالية. وبالنظر إلى تصرفاته بصفته أميناً عاماً للاتحاد الأوروبي ثم رئيساً للفيفا، لا يسعني إلا القول إن جياني إنفانتينو قد أصبح ورماً سرطانياً في جسد كرة القدم، ولا ينبغي أن يكون له أي دور في مستقبل هذه اللعبة».

وكانت تقارير مجلة «دير شبيغل» قد كشفت أن الناديين — المدعومَين من دول — ضخّما صفقات رعاية بشكل مصطنع للامتثال للوائح اللعب المالي النظيف، وأنه حين واجها خطر الاستبعاد من دوري أبطال أوروبا عام 2014، تجاوز إنفانتينو القنوات الرسمية لإبرام اتفاقيات تسوية متساهلة لصالحهما.

وتجدر الإشارة إلى أن مانشستر سيتي أُدين بخرق القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز على مدار تسع سنوات، استناداً إلى بيانات كشف عنها بينتو عام 2018، غير أن القضية لا تزال جارية إذ لم يُبَتّ في العقوبات بعد، فيما يمتلك النادي مهلة حتى الثاني من أكتوبر لتقديم استئنافه.

في المقابل، دافع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم سابقاً عن تصرفات إنفانتينو، مشيراً إلى أن تقديم «المساعدة لإيجاد حلول» يقع ضمن نطاق صلاحياته. ورفض إنفانتينو (56 عاماً) الانتقادات، مؤكداً أن دوره اقتصر على «إجراء مناقشات وتبادل وثائق» وأن سلوكه اتسم بالمهنية التامة. كما نفى باريس سان جيرمان الاتهامات بشدة، مؤكداً أنه «تصرف دائماً بما يتوافق مع القوانين واللوائح».

ورغم هذه النفي، يواجه إنفانتينو تدقيقاً متزايداً؛ إذ سحب الاتحاد السويسري لكرة القدم مؤخراً دعمه له، محتجاً بمخاوف تتعلق بـ«القيادة والحوكمة والشفافية وآليات اتخاذ القرار».