ملتقى "حمايتي" في أم القرى يناقش العنف ضد المرأة.. نظريات وإحصائيات

عبدالرزاق البجالي

2019-12-05T11:59:10.000Z

أوصت المحامية الجوهرة آل عيسى في جلسات "ملتقى حمايتي" الذي تنظمه وكالة جامعة أم القرى لشؤون الطالبات خلال الفترة من 28/ 3 إلى 13/ 4/ 1441هـ، بتكثيف برامج التوعية بصور العنف وأشكاله؛ لتصحيح المفاهيم الخاطئة لدى بعض الطالبات في التفريق بين النصح والعنف، وتعريفهن بنشاط الجهات ذات الاختصاص في متابعة مجريات قضايا العنف ومعالجتها.

وحثت "آل عيسى"، عقب حوارها مع الطالبات، على أهمية الإنصات للطالبة، وفسح المجال لعرض مرئياتها حول القضية وسرد الحلول المقترحة بحسب وجهة نظرها دون الرد عليها أو مقاطعة حديثها؛ لقياس مدى إدراكها وتوجهاتها الفكرية، وبالتالي يسهل مناقشتها، وتوضيح أبعاد القضية ضمن الإطار المحدد لمرحلتها العمرية.

فيما عرضت مستشارة وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات بقسم البلاغة والنقد الدكتورة هيفاء فدا، مادتين وردتا في المرسوم الملكي حول نظام الحماية من الإيذاء، هما المادة السابعة، والمادة الخامسة عشرة، ثم أبرزت في كلمتها؛ قوانين وزارة العمل والتنمية الاجتماعية الرامية إلى تقديم الحماية للمرأة أياً كان عمرها، والطفل دون سن الثامنة عشرة، وبعض الفئات المستضعفة التي تتعرض للإيذاء والعنف الأسري بشتى أنواعه.

كما استعرضت إنجازات دار الحماية من خلال لوائحه، وورش عمله، وبرامجه، ووحداته التي جرى افتتاحها، والحملات التوعوية التي أطلقها، وذلك قبل أن تنتقل إلى السياسات المتعلقة بالبلاغات الواردة على وزارة العمل والتنمية الاجتماعية وطرق التعامل معها، وآليات تعامل جهاز الأمن العام "الشرطة" مع قضايا العنف الأسري.

بدورها، أوضحت وكيلة عمادة شؤون الطلاب للأنشطة والتدريب الطلابي الدكتورة نهلاء حريري، أن للعنف النفسي بمختلف صوره سواء كان عدوانياً أو اعتداءً لفظياً وتسلطاً وابتزازاً عاطفياً دلالات مرضية واضحة يسهل على الطبيب النفسي تشخيصها وتحديد مستوى خطورتها كاضطرابات المشاعر وسرعة الغضب والقلق والاكتئاب المزمن.

وأرجعت الدكتورة "حريري" مقاومة رحيل النساء المعرضات للعنف النفسي إلى التبعية الاقتصادية وعدم مقدرتها على الاستقلال؛ نظراً لهيمنة الشريك على كل الشؤون المالية، فضلاً عن التعلق العاطفي بالرغم من ضعف العلاقة بينهما.

وعلى صعيد الدراسات التي أبرزها الملتقى، تناولت عضو هيئة التدريس بقسم التربية الإسلامية الدكتورة صفية بخيت، أشكال العنف الممارس ضد النساء، مستعرضة في ذلك عدة إحصاءات، ومشددة على أن الشريعة الإسلامية أعطت للمرأة كامل حقوقها، وأعزّتها، وأكرمتها، وقدمت لها الحماية والحصانة الكاملة.