انفجار ناقلة نفط ثالثة في مضيق هرمز بعد اصطدامها بلغم بحري

صحيفة سبق

2026-10-11T22:10:00.063Z

أعلن الحرس الثوري الإيراني وقوع انفجار وحريق في غرفة محركات ناقلة نفط بعد اصطدامها بلغم بحري عند مخرج مضيق هرمز، متهماً السفينة بخرق قواعد المرور وتعطيل أنظمة الملاحة وعدم التنسيق مع طهران. ويأتي الحادث بعد سلسلة انفجارات مشابهة وتوتر عسكري أمريكي إيراني أثّر في الملاحة وأسعار الوقود عالمياً.

أعلن الحرس الثوري الإيراني اصطدام ناقلة نفط بلغم بحري عند مخرج مضيق هرمز، ما أسفر عن انفجار وحريق في غرفة محركاتها، في أحدث حوادث التوتر المتصاعد في هذا الممر المائي الحيوي.

وجاء في بيان نشرته قناة الحرس الثوري على تطبيق «تلغرام»: «ناقلة أخرى خرقت قواعد المرور عبر مضيق هرمز اصطدمت بعد ظهر اليوم بلغم بحري، ما أسفر عن انفجار وحريق في غرفة محركات السفينة».

وأوضح البيان أن الناقلة أوقفت أنظمة الملاحة الخاصة بها وكانت تسير على مسار غير منسق مع إيران، وهو ما يُعدّ انتهاكاً صريحاً للقواعد التي أعلنتها طهران من جانب واحد.

وتأتي هذه الحادثة بعد أيام قليلة من إعلان الحرس الثوري في 10 أكتوبر الجاري اصطدام ناقلتَي نفط بألغام في المضيق ذاته، ليرتفع إجمالي الحوادث المماثلة إلى ثلاث ناقلات خلال فترة وجيزة.

وكان المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي قد أعلن في التاسع من سبتمبر الماضي فرض إيران منطقة محظورة على الملاحة شرق مضيق هرمز، مشترطاً على السفن العابرة فيها التنسيق المسبق مع طهران، ومحذراً من أن أي سفينة تخالف ذلك ستتعرض لعقوبات.

وتندرج هذه الحوادث في سياق نزاع مسلح متصاعد، إذ بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في أواخر فبراير الماضي توجيه ضربات إلى أهداف داخل إيران، فردّت طهران بضربات انتقامية طالت إسرائيل والقواعد الأمريكية المنتشرة في دول الخليج العربية والأردن.

وفي منتصف يونيو وقّعت طهران وواشنطن مذكرة لوقف الأعمال القتالية، غير أن الطرفين تبادلا الضربات مجدداً في مرحلة لاحقة، ولا يزال النزاع قائماً حتى الآن.

وقد أفضى هذا النزاع إلى شبه توقف تام للملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يُعدّ ممراً استراتيجياً رئيسياً لإمدادات النفط والمنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق العالمية، مما دفع أسعار الوقود عالمياً إلى الارتفاع.