من الرياض.. وزراء «أوبك+» يحذرون: تكاليف الشحن والتأمين تتجاوز ثلث قيمة البترول وتهدد الاقتصاد العالمي

صحيفة سبق

2026-10-12T18:06:41.482Z

عقد وزراء دول أوبك والدول المشاركة في إعلان التعاون اجتماعًا في الرياض على هامش منتدى الطاقة الدولي، جددوا خلاله الالتزام بقرارات يونيو 2026 لاستقرار سوق البترول، محذرين من أن الانقطاع في إمدادات الطاقة رفع تكاليف الشحن والتأمين إلى مستويات غير مسبوقة، بما يتجاوز ثلث قيمة السلعة ويزيد الضغوط التضخمي…

عقد وزراء الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والدول المشاركة من خارجها في إعلان التعاون (DoC)، اجتماعاً في الرياض، اليوم 12 أكتوبر 2026م، على هامش الاجتماع الوزاري السابع عشر لمنتدى الطاقة الدولي، ومؤتمر البترول العالمي الخامس والعشرين.

واستعرض الوزراء أوضاع السوق، واتفقوا على مواصلة التشاور مع جميع دول «أوبك بلس» من خلال الآليات القائمة، بما في ذلك لجنة الرقابة الوزارية المشتركة، واجتماعات الدول الأعضاء في أوبك والدول من خارجها (ONOMM)، مجددين التزامهم بالقرارات الصادرة في 7 يونيو 2026م خلال الاجتماع الوزاري الحادي والأربعين لدول أوبك والدول المشاركة من خارجها، بما يسهم في تحقيق استقرار أسواق البترول واستدامته.

وفي هذا السياق، أكد الوزراء الأهمية البالغة للمحافظة على سلامة ممرات الملاحة البحرية الدولية، بما يضمن تدفق إمدادات الطاقة دون انقطاع، مشيرين إلى أن الانقطاع الحالي في تدفق الإمدادات أدى إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين إلى مستويات غير مسبوقة، تجاوزت ثلث قيمة السلعة، مما يعيق نقل البترول الخام والمنتجات البترولية في الوقت المناسب وبكفاءة، ويفرض مزيداً من الضغوط التضخمية على الاقتصاد العالمي.

وشدد الوزراء على أن الارتفاع الاستثنائي في تكاليف الشحن والتأمين ينعكس على مختلف مراحل سلسلة القيمة البترولية، مما يزيد أعباء التكلفة على الدول المنتجة والمستهلكة على حدٍّ سواء، ويطيل أمدها، ويؤثر سلباً في نمو الاقتصاد العالمي.

وأكد الوزراء مواصلة متابعة تطورات الأوضاع، والتواصل مع الحكومات والجهات المعنية في القطاع والمنظمات الدولية، كمنتدى الطاقة الدولي ووكالة الطاقة الدولية وغيرها، للعمل على تحسين ظروف الشحن العالمية وضمان استقرار إمدادات الطاقة.