إضراب مطار فرانكفورت يهدّد بتعطيل رحلة لوفتهانزا اليومية إلى الرياض
دخل إضراب طياري لوفتهانزا في مطار فرانكفورت اليوم الخميس 24 شعبان 1447هـ الموافق 12 فبراير 2026م حيّز التنفيذ، ما يهدد بإلغاء أو تأخير الرحلة اليومية المباشرة المتجهة من فرانكفورت إلى الرياض عبر مطار الملك خالد الدولي، وسط خلافات حادة بين النقابة وإدارة الشركة حول المزايا التقاعدية وخطط خفض التكاليف…
تتجه الأنظار اليوم الخميس 24 شعبان 1447هـ الموافق 12 فبراير 2026م إلى مطار فرانكفورت، أحد أكبر مراكز الطيران في أوروبا، مع دخول إضراب طياري شركة «لوفتهانزا» حيّز التنفيذ، في خطوة تؤثر على جميع الرحلات المغادرة من المطارات الألمانية، بما في ذلك الرحلات المتجهة إلى المملكة العربية السعودية.
وأعلنت نقابة الطيارين الألمانية «فيرآينغونغ كوكبيت» أن الإضراب يمتد من الساعة 00:01 وحتى 23:59 بالتوقيت المحلي، ويشمل الرحلات التابعة للعلامة التجارية «لوفتهانزا» إضافة إلى قسم الشحن «لوفتهانزا كارغو».
كما انضمت نقابة أطقم الطائرات «يو إف أو» إلى الإضراب، بدعوة موظفي «لوفتهانزا سيتي لاين» إلى التوقف عن العمل خلال الفترة نفسها، ما يعزز احتمالات الإلغاء والتأخير على نطاق واسع في شبكة تشغيل الشركة.
رحلة يومية بين فرانكفورت والرياض مهددة بالإلغاء
وبحسب جداول التشغيل للموسم الحالي، تُشغّل لوفتهانزا عادة رحلة مباشرة واحدة يومياً من فرانكفورت (FRA) إلى الرياض (RUH)، عبر مطار الملك خالد الدولي.
ومع سريان الإضراب على جميع الرحلات المغادرة من ألمانيا، تبقى الرحلة المتجهة إلى الرياض مرشحة للتأثر، سواء عبر الإلغاء الكامل أو التأخير، وذلك وفقاً لقرارات التشغيل التي تتخذها الشركة تباعاً خلال اليوم.
خلافات حول المزايا التقاعدية وخفض التكاليف
ويتمحور الخلاف بين الطيارين وإدارة لوفتهانزا حول مزايا المعاشات التقاعدية؛ إذ تطالب النقابة بتحسين الضمانات المستقبلية للعاملين، في حين تؤكد الشركة أنها مضطرة إلى خفض التكاليف في ظل تحديات مالية وضغوط تشغيلية متراكمة.
وكانت لوفتهانزا قد أعلنت سابقاً خطة لإلغاء نحو 4 آلاف وظيفة، تمثل قرابة 4% من إجمالي القوة العاملة، ضمن برنامج لإعادة الهيكلة. كما سجلت الشركة تراجعاً في الإيرادات خلال العام الماضي، متأثرة بارتفاع التكاليف وتأخر تسليم الطائرات الجديدة مقارنة ببعض المنافسين الأوروبيين.
حقوق المسافرين وإرشادات للمغادرين إلى الرياض
وفي حال إلغاء الرحلة، يحق للمسافرين استرداد قيمة التذكرة أو إعادة الحجز على رحلات بديلة، وفق أنظمة الاتحاد الأوروبي لتعويض الركاب. أما في حال التأخير، فقد تتوفر خيارات إعادة التوجيه عبر مطارات أوروبية أخرى، بحسب ما تتيحه الشركة.
ويُنصح الركاب المتجهون إلى الرياض أو العابرون عبر مطار فرانكفورت بمتابعة حالة الرحلة بشكل مباشر عبر الموقع الرسمي للشركة أو تطبيقها الإلكتروني، تحسباً لأي تحديثات طارئة على جدول التشغيل خلال يوم الإضراب.
ومع استمرار التحرك النقابي حتى منتصف الليل بالتوقيت المحلي، يبقى مصير الرحلة اليومية من فرانكفورت إلى الرياض معلقاً حتى صدور قرارات نهائية من إدارة لوفتهانزا بشأن تشغيلها أو إلغائها مؤقتاً.