الندوة العالمية تدشّن آبار مياه جديدة في آسيا وأفريقيا لخدمة آلاف المستفيدين
دشّنت الندوة العالمية للشباب الإسلامي مجموعة جديدة من آبار المياه في تشاد والسودان ومالي وغينيا بيساو والفلبين وبنجلاديش والنيجر، ضمن خطة استراتيجية لمواجهة الجفاف وتوفير مياه آمنة للمناطق النائية، بما يحسن الأوضاع الصحية والبيئية ويحد من الأمراض، بدعم إنساني سعودي ومتبرعين موثوقين.
دشّنت الندوة العالمية للشباب الإسلامي مجموعة جديدة من آبار المياه في عدد من الدول بقارتي آسيا وأفريقيا، شملت: تشاد، السودان، مالي، غينيا بيساو، الفلبين، بنجلاديش، والنيجر، ضمن جهودها المستمرة لمواجهة تحديات الجفاف وتوفير مصادر مياه آمنة لآلاف المستفيدين في المناطق النائية.
وتندرج هذه المشاريع ضمن الخطة الاستراتيجية للندوة الهادفة إلى التخفيف من معاناة سكان المناطق البعيدة، حيث يضطر الأهالي، ولا سيما النساء والأطفال، إلى قطع مسافات طويلة للحصول على المياه، التي تكون في كثير من الأحيان غير صالحة للشرب.
وأوضحت الندوة أن هذه الآبار أسهمت في تسهيل الوصول إلى المياه العذبة داخل القرى، ما انعكس إيجابًا على تحسين الأوضاع الصحية والبيئية، والحد من انتشار الأمراض المرتبطة بتلوث المياه.
وأكدت أن اختيار مواقع حفر الآبار يتم بناءً على دراسات ميدانية دقيقة، تضمن توجيه الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجًا، بما يحقق أثرًا تنمويًا مستدامًا يخدم المجتمعات المحلية في تلك الدول.
وأشادت الندوة بالدور الإنساني الرائد للمملكة العربية السعودية في دعم المبادرات التنموية حول العالم، مؤكدةً مواصلة تنفيذ مشاريعها عبر مكاتبها المنتشرة، بدعم وثقة المتبرعين، الذين يسهمون في إنجاح مشاريع "سقيا الماء" باعتبارها من أبرز مجالات العمل الإنساني وأكثرها أثرًا.