حقول دوار الشمس تُزيّن منطقة الجوف وتستقطب الزوار

صحيفة سبق

2026-09-20T14:18:53.995Z

أضفت حقول دوار الشمس في منطقة الجوف بعداً جمالياً جديداً للمزارع، مع اتجاه مزارعين لزراعة أصناف متعددة بألوان مختلفة، ما جذب الزوار للاستمتاع بالمشاهد الطبيعية والتقاط الصور، مع الاستفادة من بذور الزهرة بعد الإزهار ضمن تجارب التنوع الزراعي في المنطقة.

تتحول حقول دوار الشمس في منطقة الجوف إلى لوحات طبيعية ملونة، مع توجه عدد من المزارعين إلى زراعة أصناف متعددة منه بألوان وأشكال متنوعة، وسط إقبال متزايد من الزوار للاستمتاع بالحقول والتقاط الصور.

وتتزين المساحات الزراعية بأزهار دوار الشمس بألوان الأصفر والأحمر والبرتقالي، لتشكّل مشاهد طبيعية لافتة تمنح الزوار تجربة ريفية مختلفة خلال موسم الإزهار.

وأوضح المزارع أبو مالك أن زراعة دوار الشمس جاءت رغبةً في التغيير وإضافة مشهد جديد إلى المزرعة، مشيراً إلى أن جمال الزهرة وتنوع ألوانها أسهما في جذب الزوار، فضلاً عن إمكانية الاستفادة من البذور بعد انتهاء موسم الإزهار.

وتبقى زهرة دوار الشمس مزهرة لنحو 15 يوماً تقريباً، قبل أن يثقل رأسها ويميل تدريجياً إلى الأسفل وتتساقط بتلاتها، لتبدأ البذور بالتكوّن داخل رأس الزهرة التي يُستفاد منها لاحقاً في إنتاج حب دوار الشمس.

وتأتي هذه الزراعة ضمن تنوع التجارب الزراعية التي تشهدها المنطقة، إذ تضيف النباتات والزهور الموسمية بُعداً جمالياً إلى المزارع وتوفر وجهات ريفية يقصدها الزوار خلال مواسم الإزهار.

وتعكس هذه الحقول جانباً من التنوع الزراعي والطبيعي في منطقة الجوف، حيث تلتقي التجربة الزراعية بجمال المشهد، لتتيح للزوار فرصة الاستمتاع بمساحات ملونة وسط المزارع وتوثيق تفاصيلها.

صورة من الألبوم
صورة من الألبوم
صورة من الألبوم
صورة من الألبوم
صورة من الألبوم
صورة من الألبوم