موجة غضب تعليمية بـ "جدم الليث" وقودها 20 عاماً: الوزير الحل الأخير!
طالب أهالي مركز جدم - شرقي محافظة الليث؛ إدارة تعليم المحافظة، بحزمة من الخدمات، مشيرين إلى أن مشاريع المدارس الحكومية في مركزهم متعثرة منذ سنوات دون حلول.
وقال الأهالي في شكوى تلقتها "سبق": "منذ زمن بعيد ونحن نطالب باستكمال المشاريع التعليمية المتعثرة في مركزنا، ولكن دون جدوى لتلك المطالب التي لا تزال حبيسة الأدراج".
وأضافوا: "عدم وجود ثانوية بنات بالمركز ورياض أطفال أجبر عدداً من السكان على الرحيل إلى المدن والمراكز المجاورة أو البقاء تحت رحمة دفع تكاليف نقل أبنائهم وبناتهم"، لافتين إلى أن مطالبهم تتكرر كل عام ومنذ ما يقارب عشرين عاماً وهم يناشدون تعليم الليث بفتح ثانوية بنات بمركز جدم تخدم أهالي المركز والقرى والهجر، رغم تخصيصهم أراضي تم منحها لإدارة التعليم وتمت ترسية المشروع على أحد المقاولين الذي بدأ بالحفر ومن ثم انسحب دون سبب يُذكر".
وتابعوا في شكواهم: "احتياج مركز جدم يكمن في توفير مبنى حكومي للبنات بدل الشعبي المستأجر الحالي، وفتح فصول ثانوية بنات وفتح روضة أطفال"، وفي قرية الفروخية طالبوا بإستكمال مبنى مدرسة البنين المتعثر منذ سنوات، وفتح روضة أطفال.
كما طالب الأهالي بفتح مكتب إشراف تربوي شرقي المحافظة أسوة بالقطاعات والمكاتب الأخرى لبُعدها عن المحافظة، ويكون مقره مثلث مبشع لتوسطه جميع قرى ومراكز مرتفعات شرق الليث.
من جانبها، علّقت الإدارة التعليمية بالليث، عبر حسابها الرسمي على "تويتر"، على مناشدات المواطنين وما أعقبها من موجة غضب على مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث قالت: "نود أن نعلن لكل المتابعين الكرام بأنه من منطلق حرص إدارة تعليم الليث على الرد على الاستفسارات والمطالب والشكاوى كافة، فإنه تم فتح حساب رسمي لمركز رعاية المستفيدين عبر منصة تويتر فنأمل منكم التواصل مع الزملاء على هذا الحساب".
في المقابل، وجدت التغريدة نفسها ردود أفعال واسعة من قِبل الشاكين الذين أكّدوا أن استفساراتهم ومطالبهم لم تلقَ اهتماماً على مدى السنوات الماضية، مشيرين إلى أن الحل الأخير هو التوجّه لوزير التعليم لإنصافهم - على حد قولهم.

