الأمير فيصل بن سلمان يرعى الندوة الأولى للكتابة التاريخية السعودية في جامعة الملك سعود

عبدالحكيم شار

2026-10-07T18:50:00.075Z

رعى الأمير فيصل بن سلمان في جامعة الملك سعود الندوة الأولى للكتابة التاريخية السعودية، التي تبحث مناهج المؤرخين السعوديين واتجاهاتهم ومستقبل الدراسات التاريخية في ظل الرقمنة والذكاء الاصطناعي، عبر 13 ورقة علمية، مؤكدة دعم القيادة للبحث التاريخي وتعزيز الهوية الوطنية ضمن مستهدفات رؤية 2030.

رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين ورئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز، الندوةَ الأولى للكتابة التاريخية السعودية بعنوان «الكتابة التاريخية السعودية: المنهج والاتجاهات والمستقبل»، التي نظمتها جامعة الملك سعود في قاعة الشيخ حمد الجاسر.

واطّلع سموه على محتويات المعرض المصاحب للندوة، الذي ضمّ مجموعة من المخطوطات والكتب والوثائق التاريخية النادرة، بمشاركة عدد من الجهات ذات العلاقة.

وأكد رئيس جامعة الملك سعود المكلَّف الدكتور علي بن محمد مسملي أن هذه الندوة تأتي في وقت تشهد فيه المملكة تسارعاً علمياً وبحثياً، بالتوازي مع النهضة التنموية الشاملة في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وما حققته رؤية المملكة 2030 من تحولات واسعة في المجالات العلمية والمعرفية والثقافية.

وأعرب الدكتور مسملي عن شكره لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على اهتمامهما بترسيخ الثوابت الوطنية وحماية الإرث التاريخي، مثمّناً رعاية سمو الأمير فيصل بن سلمان للندوة وتشريفه إياها.

من جانبه، أوضح رئيس قسم التاريخ بالجامعة ورئيس اللجنة التحضيرية للندوة الدكتور فارس المشرافي أن هذه الرعاية السامية تأتي امتداداً لاهتمام الدولة بالتاريخ بوصفه معرفةً تحفظ ذاكرة الدولة والمجتمع، وتُعين على فهم تحولات الوطن وبناء وعي الأجيال بتاريخهم وموروثهم الحضاري.

وأشار الدكتور المشرافي إلى أن الهدف الأساسي من الندوة لا يقتصر على عرض ما أنجزه المؤرخون السعوديون، بل يتجاوز ذلك إلى جعل هذا المنجز نفسه موضوعاً للدراسة والنقد؛ من حيث كيفية تشكّله وتطور أدواته، والموضوعات التي استحوذت على اهتمامه، والمصادر التي اعتمد عليها، فضلاً عن رصد التحولات التي تشهدها الممارسة التاريخية اليوم في ظل الرقمنة والذكاء الاصطناعي وتعدد مصادر المعرفة.

وتتناول الندوة عبر 13 ورقة علمية جملةً من المحاور الرئيسية، أبرزها: إسهام الدكتور عبدالله العثيمين في كتابة التاريخ الوطني السعودي، والآثار بوصفها رافداً للكتابة التاريخية، والكتابة التاريخية في العالم الرقمي، والتكامل المعرفي بين التاريخ والعلوم الإنسانية، والتاريخ الشفوي وعلاقته بالوثيقة، ومستقبل الدراسات التاريخية، ونماذج من المؤرخين السعوديين ومناهجهم.

وتجسّد الندوة اهتمام القيادة بالبحث العلمي والدراسات التاريخية، ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز الهوية الوطنية والعناية بالتراث والتاريخ الوطني.