تقرير: قطر تدعم الإرهاب وتوطّد علاقتها بإيران وتفتح أحضانها لإسرائيل

خالد علي

2019-07-02T09:14:45.000Z

كشف موقع "هونست ريبورتنج"، أن السياسة القطرية متقلبة، وابتعدت عن دول الخليج، ووطّدت علاقاتها مع إيران، ودعمت الجهات الإرهابية، كما أن لها علاقات مع إسرائيل؛ برغم ادعاءات دعمها للفلسطينيين وقضيتهم.

وطوّرت الدوحة علاقاتها مع إسرائيل منذ عام 1996؛ حيث سمحت حينها لإسرائيل بفتح مكتب تمثيلي تجاري في الدوحة، وهي الوحيدة في مجلس التعاون الخليجي التي طوّرت علاقاتها مع تل أبيب.

وفي عام 2000 تحت ضغوطات سعودية وعربية، قطعت قطر علاقاتها مع إسرائيل شكلًا؛ لكنها استمرت تحت السطح؛ فبعد شهر واحد من ادعاءات قطع العلاقات، عقد مسؤول قطري ووزير الخارجية الإسرائيلي السابق شلومو بن عامي، اجتماعًا سريًّا في جنيف، وبعد بضع سنوات، الْتقى وزيرا الخارجية القطري والإسرائيلي مرة أخرى في باريس.

في أعقاب حرب غزة، عكست قطر تجميد العلاقات مع إسرائيل من خلال تقديم صفقة لتجديد العلاقات الدبلوماسية، واقترحت الدوحة إعادة بناء العلاقات التجارية مع إسرائيل وإعادة فتح المكتب في الدوحة في مقابل الحصول على إذن بتوفير الأموال لغزة لتطوير البنية التحتية، ورفضت إسرائيل هذا الأمر باعتباره يمكّن حماس من استخدام الأموال لتغذية جهودها العسكرية.

أنصار الإرهاب

وقال التقرير إنه منذ تطوير العلاقات مع حماس، وحزب الله تعتبر قطر داعمًا رئيسيًّا للإرهاب، وفي عام 2017؛ أعلن مركز القدس للشؤون العامة أن قطر أصبحت "الداعم الرئيسي للمنظمات الإرهابية الإسلامية المتطرفة" في المنطقة، وتستضيف قطر زعماء الإخوان المسلمين الذين فرّوا من مصر، بعد تولي الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي للسلطة؛ علاوة على ذلك أحيت قطر وإيران العلاقات الدبلوماسية الكاملة في صيف عام 2017، ولأن إيران كانت العمود الفقري لحزب الله؛ فإن الدول العربية الأخرى قلقة من دعم قطر لهذه الجماعة الإرهابية.

وردًّا على دعم قطر للإرهاب والعلاقات مع إيران المثيرة للفوضى في الشرق الأوسط؛ قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات مع الدوحة في عام 2017 وطالبتها بالتوقف عن دعم الإرهاب.

العلاقة الحالية

في يونيو عام 2018، الْتقى المبعوث القطري إلى غزة "محمد العمادي"، ووزير الدفاع السابق في إسرائيل "أفيغدور ليبرمان"؛ لكن لم يتم الإعلان عن أخبار الاجتماع إلا بعد شهرين.

من جهته، صرح جاسون غرينبلات، المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، بأن التعاون بين إسرائيل وقطر يمكن أن يفيد الموقف مع غزة، ولدى المبعوث القطري اتصالات مستمرة مع الحكومة الإسرائيلية؛ حيث يزور إسرائيل وغزة مرة واحدة على الأقل شهريًّا.