مظلات مواقف "أم القرى" تكشف أوجه الاختلاف بين ما يحظى به الطلاب وإدارة الجامعة
أظهرت صورة تعود لمواقف السيارات بجامعة أم القرى، أوجه الاختلاف بين ما يحظى به طلاب الجامعة وإدارتها من ناحية خدمة "مظلات السيارات" الغائبة تمامًا عن الطلاب والحاضرة في المواقف المخصصة لإدارة الجامعة.
الصورتان التقطتهما عدسة "سبق" من داخل الحرم الجامعي؛ بعد استغاثة عدد من طلاب الجامعة، الذين أبدوا استياءهم الشديد من عدم توفر مظلات في مواقف السيارات أمام الكليات والأقسام التابعة للجامعة، مشيرين إلى أن عوامل التعرية كانت وراء تعرية تلك المظلات قبل نحو سنة ونصف السنة، على الرغم من أن إنشاءها كلف الدولة ملايين الريالات.
وتساءل الطلاب عن أسباب غياب الصيانة الدورية لتلك المواقف، والتي تتجاوز فيها المظلات عن ألف مظلة، فيما تحظى مظلات مواقف إدارة الجامعة بالصيانة وبشكل دوري، مطالبين المسؤولين في الجامعة ذاتها بوضع حد لمعاناتهم المستمرة مع المواقف المخصصة لهم، وسرعة إعادة المظلات لها ومحاسبة الشركة التي لم تُوفق في اختيار مظلات ذات جودة عالية تستطيع مقاومة العوامل الخارجية من رياح وغيرها.
فيما علّق أحد أعضاء هيئة التدريس بجامعة أم القرى، فضل عدم نشر اسمه، بقوله: "يزيد عدد مظلات مواقف السيارات المخصصة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس، التي تعرضت للتعرية عن ثلاثة آلاف موقف موزعة على الكليات والأقسام، بواقع كل ثلاثة مواقف تجمعهم مظلة واحدة، إذ كان يتوافر بها مظلات بعد أن تم التعاقد مع إحدى الشركات لتركيبها قبل سنوات، إلا أن ضعف جودتها كان وراء عدم تحملها للرياح، التي أزالتها قبل نحو سنة ونصف السنة".
وأضاف : في المقابل تتميز مظلات مواقف إدارة الجامعة بالقوة والمتانة، بعكس نظيراتها في مواقف الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وهذا يدل على أن هناك رائحة فساد تنخر الجامعة، فلا أحد يتصور أن تبقى المواقف كما هي وقد أزالت الرياح أشرعتها وبقيت أعمدتها شاهدة على فساد الخامات المستخدمة.
ولفت إلى أن هناك مشكلة أخرى في جامعة أم القرى تعتريهم تتألف من شقين؛ الأول ما يخص السيارات التالفة والمعطلة داخل الجامعة، مشيرًا إلى أن بعضًا منها توفي أصحابها، والثاني، وقوف الباصات والحافلات في مواقف الموظفين.
وقد تحصلت "سبق" من مصادرها على مقترح رفعت به إدارة المشروعات بالجامعة قبل ثلاثة سنوات يتمثل في إحلال المظلات الحالية بمظلات جديدة، ذات كفاءة أفضل تتحمل الظروف الجوية بالمنطقة، غير أنه لم ينفذ منها على أرض الواقع، وجاءت على النحو التالي:-
1- إعادة تهيئة المواقف من ناحية الرصف والتخطيط وكذلك تخصيص ممرات للمشاة وتظليلها المؤدية من المواقف إلى مباني الجامعة.
2- إنارة جميع المواقف باستخدام الطاقة الشمسية.
3- إضافة مواقف جديدة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب.
4- ترقيم جميع المواقف وعمل لوحات إلكترونية لتوجيه الزوار إلى المواقف.
5-عمل كاميرات مراقبة للسيارات التي تدخل وتخرج من المواقف وربطها بأنظمة ذكية لتوجيه زوار الجامعة وتحديد المواقف التي بها فراغات وربطها بتطبيقات الأجهزة الذكية كي يعرف الزائر مواقع المواقف المتاحة قبل وصوله للجامعة وسرعة الوصول إليها.
6- عمل أنظمة بوابات ذكية للمناطق المخصصة لمواقف منسوبي الجامعة يتم التعرف على المركبة المسموح دخولها للأماكن المخصصة لهم دون الحاجة إلى رجال أمن يقفون عند البوابات والسماح لهم ومنع للذين لا يسمح لهم.
7- تشجير الأماكن المحيطة بالمواقف.
من جانب آخر، وعد متحدث جامعة أم القرى الدكتور ياسر القحطاني، بالرد على الاستفسارات التي وصلته بهذا الشأن، غير أنه لم يرد حتى مثول هذا الخبر للنشر.



