عدسة "سبق" ترصد أبناء مكة يتأسَّون بأخلاق النبي في البلد الحرام
لا يزال الخير ممتدًّا وموصولًا في شباب المسلمين، جيلًا تلو آخر، متأسين بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم في الرحمة بالكبير، والعطف على الصغير، وليس أعظم من مكان لتطبيق أخلاق النبي أفضل من المسجد الحرام في مكة المكرمة؛ حيث رصدت عدسة "سبق" شبابًا متطوعين من أبناء مكة المكرمة يعملون ضمن مشروع تعظيم البلد الحرام وهم يَضربون أروع الأمثلة في خدمة ومساعدة زوار بيت الله الحرام، وفق منهج الدين الإسلامي الكريم.
قدَّم الشباب أروع صورة للعمل التطوعي الذي يعتبر سلوكًا حضاريًّا ومطلبًا اجتماعيًّا راقيًا حثنا عليه ديننا السمح في كثير من الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة؛ كقوله تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان}، وقول الرسول عليه الصلاة والسلام: {مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد}.