الكرملين يرفض هدنة شهرين ويعرض يوماً واحداً لانتخابات أوكرانيا
أعلن الكرملين استعداده لوقف الضربات على أوكرانيا ليوم واحد فقط يتزامن مع الانتخابات الرئاسية الأوكرانية، رافضاً مقترح هدنة لمدة شهرين. يأتي ذلك وسط حديث عن اتفاق أمريكي روسي لهدنة في قطاع الطاقة، لم تؤكده موسكو، فيما يؤكد زيلينسكي استمرار استهداف منشآت الطاقة ورفض روسيا للهدنة.
رفض الكرملين، الاثنين، دعوة كييف لوقف إطلاق النار على مدى شهرين من أجل الحملة الانتخابية، معلناً أنه لن يعرض على أوكرانيا سوى هدنة ليوم واحد لتتمكن من إجراء انتخاباتها الرئاسية.
وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف: «إذا أرادوا حقاً إجراء انتخابات في كييف، فسيكون الرئيس الروسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، مستعداً لإصدار أمر بعدم شن ضربات على أوكرانيا في يوم الانتخابات، وتحديداً في يوم الانتخابات».
جاء ذلك في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن «هدنة للطاقة» بين روسيا وأوكرانيا نهاية الأسبوع، من دون تقديم أي تفاصيل بشأنها.
وامتنعت روسيا، الاثنين، عن تأكيد سريان أي اتفاق من هذا النوع، إذ اكتفى بيسكوف بالقول إن «الاتصالات مستمرة»، رافضاً الإفصاح عما إذا كانت موسكو قد وافقت فعلاً على هدنة الطاقة.
في المقابل، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده سترد على الضربات الروسية ما لم توافق موسكو على «هدنة الطاقة»، مشيراً إلى أن روسيا تواصل استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية رغم الإعلان الأمريكي، وأن تصاعد وتيرة هذه الضربات يعكس رفض موسكو للهدنة المقترحة.
وكشف زيلينسكي، خلال كلمته في «منتدى وارسو للأمن» في بولندا، أن أوكرانيا علمت عبر تقارير إعلامية بأن ترامب توصل إلى اتفاق مع روسيا بشأن هدنة في قطاع الطاقة، تتضمن وقفاً متبادلاً للهجمات التي تستهدف منشآت الطاقة لدى الطرفين.
وأعلن زيلينسكي استعداده للالتزام بهذا الاتفاق في حال التزمت موسكو به، قائلاً: «نحن نؤيد ذلك، لكنني لم أسمع أي موافقة على هذا المقترح من الجانب الروسي».