أطفال هايتي يُسجنون سنوات دون محاكمة.. والأمم المتحدة تُطالب بالإفراج عنهم

صحيفة سبق

2026-07-20T21:46:00.110Z

حذّرت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاعات المسلحة من أن أطفالاً في هايتي أبلغوا عن سجنهم لمدد وصلت إلى 8 سنوات دون مثول أمام قاض، وفي ظروف اكتظاظ مع بالغين. ودعت للتعامل مع الأطفال المرتبطين بالعصابات كضحايا، مع مراجعة أوضاع المحتجزين وإطلاق سراحهم وإعادة دمجهم، وسط توثيق 208…

كشفت فانيسا فريزر، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاعات المسلحة، خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي، أن أطفالاً في هايتي قضوا ما يصل إلى ثماني سنوات في الاحتجاز دون أن يمثلوا أمام أي قاضٍ، مشيرةً إلى أن كثيراً منهم احتُجزوا في زنزانات مكتظة مخصصة للقاصرين، غير أنها كانت تضم في الغالب محتجزين بالغين.

وقالت فريزر بحدة: "الأمر غير مقبول... وضع الأطفال في هايتي من بين أكثر الأوضاع إثارة للقلق في العالم"، داعيةً إلى التعامل مع الأطفال المرتبطين بالعصابات المسلحة باعتبارهم ضحايا في المقام الأول، ومطالبةً بمراجعة أوضاع جميع الأطفال المحتجزين تمهيداً للإفراج عنهم وإعادة دمجهم في المجتمع.

وأكدت الأمم المتحدة تسجيل 2088 انتهاكاً جسيماً بحق الأطفال خلال العام الماضي، شملت القتل والتشويه والاختطاف والتجنيد القسري من قِبل العصابات المسلحة، فضلاً عن العنف الجنسي. وأشارت إلى أن وفيات الأطفال وإصاباتهم نجمت بشكل رئيسي عن العصابات المسلحة وقوات الشرطة، إلى جانب تعرّضهم للنيران المتبادلة وغارات الطائرات المسيّرة.

في السياق ذاته، أعلن مايك والتس، مبعوث الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، أن واشنطن ستعمل على تشديد إجراءات مواجهة استغلال العصابات لمنصات التواصل الاجتماعي، كتيك توك وفيسبوك وإنستغرام، التي تُستخدم لتجنيد الأطفال.

كما حثّ والتس الدول على دعم سريلانكا وبنجلاديش وساحل العاج في مدّ جسور جوية لتسريع نشر قوات الأمن المدعومة أممياً في هايتي، والمؤلفة في معظمها من جنود تشاديين وسريلانكيين في أعقاب انسحاب القوات الكينية.