غدًا.. عودة 428 ألف طالب وطالبة يمثّلون 1819 مدرسة بالشرقية

عبدالله السالم

2020-08-29T10:15:23.000Z

يلتحق غدًا الأحد 428 ألف طالب وطالبة بـ1819 مدرسة بالمنطقة الشرقية بركب أقرانهم الطلبة على مستوى المملكة لمواصلة رحلة مسيرتهم العلمية عن "بعد" عبر التعليم والتعلم من خلال منظومة تقنية حديثة تدير دفتها وزارة التعليم بإشراف مباشر من وزيرها الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، بعد أن تم التعليق الاحترازي للمدارس تفاديًا لانتشار فيروس كورونا وللحفاظ على سلامتهم ومعلميهم، والذي يعدّ بحد ذاته إنجازًا وتوجّهًا تقنيًّا واعدًا يتّسق مع رؤية المملكة 2030.

وقال مدير إدارة الإعلام والاتصال المتحدث الرسمي لتعليم الشرقية سعيد الباحص، لـ"سبق": إن تعليم المنطقة وبإشراف مباشر من مديرها العام الدكتور ناصر الشلعان، أكملت استعداداتها لاستقبال نحو 428 ألف طالب وطالبة غدًا افتراضيًّا في 1819 مدرسة بإشراف ٣٠ ألف معلم ومعلمة بالمنطقة.

وأضاف الباحص: نفذ ١٤ مكتبًا للتعليم في المنطقة الشرقية ومدارسها التابعة لها خطةَ توزيع الكتب الدراسية على الطلاب وأولياء أمورهم، وفقاً للإجراءات الاحترازية والبرتوكولات الصحية؛ حيث تم إبلاغ أولياء الأمور والطلاب بالمواعيد عبر الرسائل النصية ومنصّات التواصل الاجتماعي الخاصة بالمدرسة لاستلام الكتب؛ حيث وضعت كل مدرسة ملصقات أرضية تحدد مسارات كل ولي أمر أو طالب مع وضع حواجز لتنظيم طابور الانتظار بما يضمن التباعد بين كل شخصين بما لا يقل عن مترين، كما تم إلزام منسوبي المدارس والطلاب وأولياء الأمور بارتداء الكمامة طوال الوقت، التي تزامن معها فحص الحرارة، وصولًا لتوفير معقمات الأيدي في مداخل المدرسة وعلى طاولات توزيع الكتب لضمان عملية التعقيم بعد كل استلام، موضحًا أن المدارس وضعت الدليل الإرشادي في أماكن بارزة ليتسنى للمستفيدين الاطلاع ولتطبيق كافة التدابير الوقائية.

وأشار الباحص إلى إطلاق تعليم الشرقية حسب الخطة التدريبة الخاصة بمنصة مدرستي سلسلة من البرامج التدريبية الشاملة التي استهدفت بها قادة وقائدات المدارس والمعلمين والمعلمات لتدريبهم على آليات وخطوات العمل وقوائم المهام وفقًا لمنصة مدرستي في قاعات افتراضية، والتي أشرف عليها نحو 23 مدرّبًا ومدربة في تعليم الشرقية من الذين أتمّوا تدريبهم في المركز الوطني للتطوير المهني بوزارة التعليم الأسبوع الماضي، مشيراً إلى أن وزارة التعليم وكافة منسوبيها تتطلّع لبداية جادة من أول يوم دراسي بتعاون الأسرة والطالب والطالبة باعتبار التعليم مسؤولية الجميع.