جامعة الملك سعود تستقبل 735 طالبًا دوليًا من 40 جنسية للعام الجامعي الجديد
نظّمت جامعة الملك سعود لقاءً لتهيئة 735 طالبًا وطالبة دوليين من 40 جنسية للعام الجامعي 1448هـ / 2026–2027م، ضمن برنامج يبدأ قبل وصولهم إلى المملكة، ويشمل الإرشاد والاستقبال والسكن والدعم الأكاديمي والاجتماعي، تعزيزًا لاندماجهم وتهيئتهم كسفراء للجامعة والمملكة في أوطانهم.
استقبلت جامعة الملك سعود، ممثلةً في إدارة الطلبة الدوليين، 735 طالبًا وطالبة من 40 جنسية، في لقاء التهيئة الخاص بالمستجدين للعام الجامعي 1448هـ / 2026-2027م، برعاية رئيس الجامعة المكلّف الأستاذ علي بن محمد مسملي، وبحضور نائب رئيس الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية الأستاذ الدكتور ناصر بن محمد الداغري.
ويهدف البرنامج إلى تعريف الطلبة بالبيئة الجامعية وأنظمتها وخدماتها، وتمكينهم من الاندماج الأكاديمي والاجتماعي، والاستفادة من الفرص المتاحة منذ اليوم الأول لرحلتهم الجامعية.
وفي كلمة إدارة الطلبة الدوليين، استعرض مدير الإدارة الأستاذ عياد بن راجح الطوير امتداد الحضور الدولي في جامعة الملك سعود منذ تأسيسها عام 1957م، مشيرًا إلى أن إجمالي الطلبة الدوليين المقيدين حاليًا يبلغ 4,320 طالبًا وطالبة يمثلون 97 جنسية.
وأوضح الطوير أن برنامج التهيئة يبدأ قبل وصول الطالب إلى المملكة، ويشمل التواصل والإرشاد والاستقبال والإسكان واستكمال الإجراءات، فضلًا عن الدعم الأكاديمي والاجتماعي ومتابعة التحديات التي قد تواجه الطالب، مستعرضًا دور منصة «يُسر» في أتمتة الخدمات وتمكين الطلبة من تقديم طلباتهم ومتابعة معاملاتهم إلكترونيًا.
وكشف الطوير أن الجامعة أنشأت قاعدة بيانات تضم 13 ألف خريج دولي، بهدف تطوير التواصل معهم والاستفادة من خبراتهم وعلاقاتهم في بناء تعاون مستدام، مؤكدًا تطلع الإدارة إلى تعزيز الشراكات في مجالات السكن وتمويل المنح والرعاية والأنشطة، ومختتمًا كلمته بقوله: «نرعى اليوم طالبًا، ليحمل غدًا علم الجامعة وأثرها إلى العالم».
وفي الكلمة الرئيسة، رحّب الأستاذ الدكتور ناصر الداغري بالطلبة المستجدين، مؤكدًا أنهم «جزء أصيل من مجتمع الجامعة وشركاء في تنوعها العلمي والثقافي والإنساني»، وداعيًا إياهم إلى المبادرة والاستفادة من الفرص التعليمية والبحثية وبناء علاقات تتجاوز حدود الثقافات والتخصصات.
وشدد الداغري على أن قيمة المرحلة الجامعية لا تقتصر على الحصول على الشهادة، قائلًا: «لا تجعلوا الجامعة رحلة للحصول على شهادة؛ اجعلوها رحلة لبناء الإنسان»، معربًا عن تطلع الجامعة إلى أن يعود الطلبة إلى أوطانهم سفراء للجامعة والمملكة.
وتضمّن اللقاء عرض الفيلم المرئي «رسالة من عام 2035»، الذي ربط بداية الرحلة الجامعية بالمستقبل الذي يستطيع الطالب صناعته بالعلم والعمل والمبادرة، كما شارك الطالب الماليزي أشرف علي محمد هاشم بتجربته التعليمية في الجامعة، موجهًا رسالة للمستجدين: «اجعلوا في تجربتكم ما يستحق أن ترووه لمن يأتي بعدكم».
واختُتم البرنامج بعرض «إضاءات تنير طريق الطالب المستجد»، الذي عرّف الطلبة بالبيئة الجامعية والبرامج التطويرية والأنشطة، وخدمات الرعاية الأكاديمية والاجتماعية والصحية والمالية، وآليات الاستفادة من منصة «يُسر».