مستشار: الشباب يمثلون 83% من سكان المملكة والاستثمار في قدراتهم ضرورة وطنية
أكد المستشار الدكتور سعود بن صالح المصيبيح خلال أمسية في ديوان الدكتور سعد الشهراني أهمية التكامل بين الأسرة والمؤسسات التعليمية في بناء شخصية الشباب، مشددًا على حمايتهم من الانحراف الفكري، ومبرزًا عناية المملكة بالشباب الذين يشكلون نحو 83% من السكان وضرورة استثمار طاقاتهم في التنمية.
أكد المستشار الدكتور سعود بن صالح المصيبيح أهمية التكامل بين الأسرة والمؤسسات التعليمية في بناء شخصية الشباب، مشيراً إلى أن الأسرة والتعليم يمثلان البذرة الأولى في تنشئة الأجيال، والطريق الرئيس نحو التقدم والنجاح.
جاء ذلك خلال أمسية استضافه فيها ديوان الدكتور المهندس سعد بن مطر الشهراني مساء الأربعاء، بعنوان «الشباب الطموح والوعي الفكري.. مقومات النجاح وصناعة المستقبل»، وأدارها البروفيسور الدكتور فهد الشهراني، بحضور عدد من الشخصيات الأكاديمية والثقافية والإعلامية.
وأوضح المصيبيح أن انخراط الشباب في خدمة مجتمعهم عبر الأعمال الإنسانية والتطوعية، ومنها الإسهام في خدمة المرافق العامة والصحية وتنظيم السير، يعزز لديهم روح المسؤولية والانتماء، وينمّي قدراتهم على المشاركة الإيجابية في المجتمع.
وشدد على أهمية حماية الشباب من كل ما يفسد الأخلاق أو يؤثر سلباً في السلوك، ومن الأفكار الهدامة التي قد تستهدف وعيهم وتدفعهم إلى الانحراف الفكري، مؤكداً أن رعاية الشباب وتحصينهم مسؤولية مشتركة تتطلب وعي الأسرة والمدرسة والمجتمع.
وأشاد المصيبيح بما توليه المملكة من عناية بالشباب في ظل المتابعة المستمرة من القيادة، وما تقدمه من برامج تعليمية وتوعوية وتدريبية تسهم في تنمية قدراتهم وصقل مهاراتهم، وتعزز وعيهم الفكري ومسؤوليتهم تجاه مجتمعهم، بما يهيئهم للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية.
وأشار إلى أن الشباب يمثلون نحو 83% من سكان المملكة، ما يجعل الاستثمار في قدراتهم وتوجيه طاقاتهم نحو البناء والتنمية ضرورةً لمستقبل الوطن.
وفي ختام الأمسية، شهد اللقاء مداخلات من ضيوف الديوان تناولت أهمية تعزيز الوعي الفكري، وتنمية طموح الشباب، وتوسيع فرص مشاركتهم في خدمة المجتمع.

