واشنطن تسعى لتأمين مضيق هرمز عبر آلية الحرية البحرية
Email Agent
تسعى الإدارة الأميركية بشكل جاد إلى تشكيل تحالف دولي يهدف لتأمين مضيق هرمز، عبر مشروع يحمل اسم 'آلية الحرية البحرية'، في ظل تصاعد التوترات مع إيران.
أوعزت الإدارة الأميركية إلى سفاراتها بالسعي إلى إقناع الدول الحليفة للولايات المتحدة بالانضمام إلى تحالف دولي يتولى تأمين مضيق هرمز، وفقا لما أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال".
وأشارت الصحيفة استنادا إلى برقية صادرة عن وزارة الخارجية الأميركية إلى وجود مشروع "آلية الحرية البحرية"، تتشارك في إطاره قوات تحالف تقوده الولايات المتحدة المعلومات، وتنسق تحركها الدبلوماسي، وتعمل على تنفيذ العقوبات.
ويضطلع مضيق هرمز بدور حيوي، حيث يمر عبره في الأحوال العادية خُمس المحروقات المستهلكة في العالم، مما يجعل تأمينه من الأولويات قصوى في السياسة الأميركية.
ووفقا لمسؤول أميركي رفيع المستوى، فإن البيت الأبيض يدرس "مواصلة الحصار الحالي لأشهر إذا لزم الأمر"، في وقت وصلت فيه المفاوضات مع إيران إلى طريق مسدود.
ونقلت "وول ستريت جورنال" عن مسؤول رفيع في إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب قوله إن هذا الطرح يندرج ضمن خيارات دبلوماسية وسياسية متعددة متاحة للرئيس، موضحا أن "مشاركتكم ستعزز قدرتنا الجماعية على إعادة حرية الملاحة وحماية الاقتصاد العالمي".
وارتفع سعر خام برنت بنحو 7 بالمئة خلال فترة قصيرة، وسط تقارير تفيد بأن الجيش الأميركي سيقدم إحاطة للرئيس ترامب بشأن استئناف الأعمال العسكرية ضد إيران، في ظل تعثّر المحادثات المتعلقة بفتح مضيق هرمز.
وشهدت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعا بنسبة 7,1 بالمئة ليبلغ سعر البرميل الواحد 126,41 دولارا، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3,4 بالمئة ليصل إلى 110,31 دولارا.