جمعية خيرات تفوز بجائزة إحسان للجمعيات الرائدة لعام 2026
حصدت جمعية خيرات لحفظ النعمة للعام الثاني على التوالي جائزة إحسان للجمعيات الرائدة في المجال الغذائي على مستوى المملكة في نسختها الثالثة لعام 2026، تقديراً لالتزامها بالمعايير وكفاءة تنفيذ مشاريعها واستدامة أثرها في خدمة المستفيدين.
فازت جمعية خيرات لحفظ النعمة للعام الثاني على التوالي بجائزة إحسان للجمعيات الرائدة في المجال الغذائي على مستوى المملكة، وذلك في نسختها الثالثة لعام 2026، تقديراً لتميزها في الالتزام بالمعايير وكفاءة تنفيذ المشاريع واستدامة أثرها في خدمة مستفيديها.
وأعربت رئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذة حصة الشنيفي عن فخرها واعتزازها بهذا الإنجاز المتكرر، مهنئةً أعضاء مجلس الإدارة والجمعية العمومية ومنسوبي «خيرات» وشركاءها، ومؤكدة أن هذا الفوز يمثل ثمرة للعمل المؤسسي المتكامل والجهود المشتركة التي تبذلها الجمعية في خدمة المجتمع.
ورفعت الشنيفي أسمى آيات الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة – أيدها الله – على دعمها المستمر للقطاع غير الربحي وتمكينه من أداء دوره التنموي، مشيدةً بدور منصة إحسان في تحفيز الجمعيات الخيرية وتعزيز التميز والشفافية في العمل الخيري من خلال هذه الجائزة النوعية.
من جهته، أكد الرئيس التنفيذي للجمعية الأستاذ عبدالله السبيعي أن فوز «خيرات» بجائزة إحسان في نسختها الثالثة يعكس التزام الجمعية بتطبيق أفضل الممارسات في الحوكمة والكفاءة التشغيلية وقياس الأثر الاجتماعي لمبادراتها، مشيراً إلى أن الجمعية مستمرة في تطوير برامجها ومشاريعها الهادفة إلى حفظ النعمة وتقليل الهدر الغذائي بما يسهم في تعظيم الأثر الإيجابي في المجتمع.
وثمّن السبيعي الدعم الكبير الذي تحظى به الجمعية من الرئيس الفخري صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض – حفظه الله – وما يقدمه سموه من رعاية واهتمام بمبادرات العمل الخيري والإنساني في المنطقة، مقدماً الشكر والتقدير كذلك لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض – حفظه الله – على دعمهما المستمر وتشجيعهما لجهود الجمعية وبرامجها المجتمعية.
واختتم السبيعي بتقديم خالص الشكر والتقدير للقيادة الحكيمة – حفظها الله – على دعمها المتواصل للقطاع غير الربحي وتمكينه من أداء رسالته التنموية، منوهاً بأهمية دور منصة إحسان والقائمين عليها في دعم العمل الخيري وتعزيز كفاءته وموثوقيته.
كما أشاد بجهود المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي وما يقدمه من دعم وتمكين للجمعيات الأهلية، إضافة إلى دوره في ترسيخ مبادئ الحوكمة ورفع مستوى الأداء المؤسسي، بما يسهم في تطوير العمل غير الربحي وتعظيم أثره المجتمعي.