أمريكية تحطم رقم أسرع عبور للمحيط الهادئ تجديفاً
حققت الأمريكية كيلسي بفيندلر، البالغة 31 عاماً، رقمين قياسيين في موسوعة غينيس بعد أن أصبحت أصغر وأسرع امرأة تعبر وسط المحيط الهادئ تجديفاً بمفردها، قاطعةً 3,776 كم من كاليفورنيا إلى هاواي في 43 يوماً، ومتجاوزةً الأرقام السابقة المسجلة للرجال والنساء.
حققت امرأة أمريكية تبلغ من العمر 31 عاماً رقمين قياسيين جديدين في موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية، وحظيت بمقابلة خاصة في برنامج «جينيفر هدسون»، وذلك بعد أن أصبحت أصغر وأسرع امرأة في العالم تعبر وسط المحيط الهادئ تجديفاً بمفردها.
واجهت كيلسي بفيندلر (المولودة في 5 يوليو 1994 في الولايات المتحدة) الأمواج لمسافة 3,776.2 كيلومتر (2,039 ميلًا بحرياً) في الفترة ما بين 21 مايو و4 يوليو من هذا العام، لتكمل في النهاية رحلتها الشاقة من مونتيري بولاية كاليفورنيا إلى أواهو في هاواي على متن قاربها المسمى «ليلي».
وشاركت كيلسي تفاصيل تجربتها في البرنامج الحواري يوم 29 سبتمبر، مبهرةً الجمهور بروحها العازمة وقوتها البدنية، قبل أن تصعد هانا أورتمان، المحكّمة في موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية، إلى المسرح وتفاجئها بشهادتين للرقمين القياسيين اللذين استحقتهما بجدارة.
وفي بداية رحلتها التي حطمت فيها الأرقام القياسية، صرحت كيلسي بأن هدفها كان «أن تصبح أول امرأة أمريكية، وأصغر امرأة، وأسرع امرأة تكمل رحلة العبور هذه بمفردها»؛ وهو ما حققته بالفعل.
وبإتمامها الرحلة في زمن قدره 43 يوماً و17 ساعة و55 دقيقة، تفوقت بفارق كبير على الرقم القياسي السابق المسجل باسم البريطانية ليا ديتون (86 يوماً)، لتصبح بذلك صاحبة الرقم القياسي الجديد لأسرع رحلة تجديف فردية عبر وسط المحيط الهادئ من الشرق إلى الغرب (فئة السيدات). كما تفوقت أيضاً على صاحب الرقم القياسي من الرجال، الذي أتم رحلته في 52 يوماً.
وعلاوة على ذلك، سجلت كيلسي رقماً قياسياً آخر بصفتها أصغر شخص (امرأة) يعبر وسط المحيط الهادئ تجديفاً بمفرده؛ حيث حققت هذا الإنجاز قبل يوم واحد فقط من عيد ميلادها الثاني والثلاثين، إذ كان عمرها آنذاك 31 عاماً و364 يوماً.
وقالت كيلسي لموسوعة «غينيس»: «أنا أحب التجديف في المحيط حقاً. أحب كل تفاصيله؛ أحب التكرار وحجم الجهد والذات الذي يتوجب عليك بذله في هذه العملية كل يوم. أحب الاستراتيجية المتبعة، وأحببت فرصة الانفراد بالنفس، كما أنني أعشق المحيط. لقد أحببت الاستيقاظ كل يوم ولدي هدف واضح لما يجب عليّ القيام به».