بعد 30 عاماً من الجريمة.. السجن المؤبد لمدبّر اغتيال توباك شاكور

صحيفة سبق

2026-10-13T22:10:00.046Z

محكمة في لاس فيغاس تقضي بسجن دوان "كيفي دي" ديفيس، القائد السابق لعصابة "سوث سايد كومبتون كريبس"، بالسجن المؤبد مع إمكانية الإفراج المشروط بعد 40 عامًا، لتدبيره قتل مغني الراب الأميركي توباك شاكور عام 1996، في جريمة ظلت دون حل لعقود قبل اعتقاله عام 2023.

قضت محكمة في لاس فيغاس، الثلاثاء، بسجن دوان «كيفي دي» ديفيس مؤبداً، مع إمكانية الإفراج المشروط بعد 40 عاماً، لتدبيره اغتيال مغني الراب الأمريكي توباك شاكور عام 1996.

وأصدرت الحكم القاضية كارلي كيرني من المحكمة الجزئية في ولاية نيفادا. وكان ديفيس يواجه عقوبة قصوى بالسجن المؤبد دون إمكانية الإفراج المشروط، وفقاً لمجلة «فارايتي».

وكان ديفيس (63 عاماً) قد أُدين في أغسطس بتهمة القتل من الدرجة الأولى باستخدام سلاح فتاك، وهو الشخص الوحيد الذي وُجِّهت إليه تهم وصدر بحقه حكم في مقتل شاكور، الذي لقي حتفه برصاصات أطلقت عليه قرب شارع لاس فيغاس ستريب وهو في الخامسة والعشرين من عمره، في أوج شعبيته.

وتوصّلت هيئة المحلفين إلى قرار الإدانة بالإجماع بعد مداولات لم تستغرق سوى ثلاث ساعات، بحسب مجلة «رولينغ ستون».

وقال المدعي العام مارك دي جاكومو الثلاثاء إن ديفيس «مضمون موته» خلف القضبان أياً كان الحكم الذي تفرضه المحكمة، مضيفاً أن ديفيس كان يحاول التربح من جريمة قتل ارتكبها، ولذلك لا يستحق الحد الأدنى من العقوبة، ومؤكداً: «في رأيي أنه يستحق أقصى عقوبة ممكنة».

وقال دي جاكومو، فيما كانت شقيقة شاكور، سيكيوا «سيت» شاكور، تومئ برأسها بين الحضور: «الأمر لا يتعلق فقط بفقدان فرد من العائلة».

وبعد الاستماع إلى عائلة شاكور، قالت القاضية كيرني لديفيس إنه لا يحق لأحد أن ينتزع رجلاً من عائلته ويسلبه حياته ومستقبله، خصوصاً إذا كان هذا الرجل توباك شاكور.

وتحدّث ديفيس بإيجاز أمام المحكمة، وطلب من القاضية استعادة الأغراض التي أخذتها الشرطة من منزله، ومنها صوره الشخصية. وحين سُئل عما إذا كان يرغب في قول أي شيء آخر، أجاب: «لا، أنا بخير».

وأعلن محامي ديفيس، مايكل سانفت، أنه يعتزم استئناف الحكم، موضحاً أن المدعين العامين انتظروا طويلاً قبل تحريك القضية. ودفع سانفت بأنه لا يوجد دليل مادي، سوى أقوال موكله، يثبت وجوده في لاس فيغاس ليلة إطلاق النار، بحسب شبكة «سي بي إس نيوز».

وظلت الجريمة دون حل لسنوات طويلة، حتى أجرى ديفيس، القائد السابق لعصابة «سوث سايد كومبتون كريبس»، مقابلات تحدّث فيها عن دوره في إطلاق النار، وكشف عن تفاصيلها في مذكراته الصادرة عام 2019 بعنوان «Compton Street Legend». وقد اعتُقل ديفيس في سبتمبر 2023، وظل محتجزاً منذ ذلك الحين.

وأفادت «رولينغ ستون» بأن ديفيس خضع عام 2008 لمقابلة سرية مع الشرطة، حين كان يسعى إلى تخفيف عقوبته في تحقيق منفصل يتعلق بالمخدرات.

وفي ليلة 7 سبتمبر 1996، كان شاكور يجلس في مقعد الراكب بسيارة «بي إم دبليو» سوداء برفقة قطب الموسيقى ماريون «سوج» نايت، حين توقفت سيارة «كاديلاك» بيضاء عند إشارة حمراء واندلع إطلاق النار. وأُصيب شاكور بعدة رصاصات وتوفي بعد ستة أيام، بينما نجا نايت.

ويقول الادعاء إن الدافع كان الانتقام، إذ تعرّض أورلاندو «بيبي لين» أندرسون، ابن شقيق ديفيس، للضرب على يد شاكور ونايت وأعضاء في عصابة «موب بيرو» في فندق «إم جي إم غراند» في وقت سابق من ذلك اليوم. وبحسب الادعاء، كان أربعة رجال داخل الكاديلاك، وكان ديفيس الوحيد منهم الذي بقي على قيد الحياة عند اعتقاله، فيما توفي أندرسون الذي قال ديفيس إنه من أطلق النار.