العتيبي: اليوم الوطني شاهد على وحدة صنعت مجدًا ومسيرة تصنع المستقبل
أكد عضو مجلس الشورى النائب الأول لرئيس البرلمان العربي سعد بن صليب العتيبي أن اليوم الوطني مناسبة تستحضر وحدة المملكة ومسيرة بنائها وطموحاتها في ظل رؤية تستثمر في الإنسان وتعزز الحضور العالمي.
أكد عضو مجلس الشورى النائب الأول لرئيس البرلمان العربي الأستاذ سعد بن صليب العتيبي أن اليوم الوطني السعودي شاهد على وحدة صنعت مجدًا عظيمًا ومسيرة تصنع المستقبل، رافعًا أسمى التهاني والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله.
وقال العتيبي في تصريح بمناسبة الذكرى إن هذه المناسبة محطة وطنية تستحضر ما تحقق للمملكة من وحدة راسخة ومسيرة ممتدة من البناء، وما تمضي إليه اليوم من طموحات واسعة تعكس قوة الدولة وثبات نهجها وتواصل إنجازها.
وأضاف أن اليوم الوطني يستحضر مسيرة توحيد خالدة قادها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، طيب الله ثراه، بعزيمة وحّدت أرجاء الوطن وأرست دعائم دولة راسخة الأركان، وانطلقت منها مسيرة وطنية ممتدة في البناء والتنمية رسخت قواعد الاستقرار والنماء وقدمت مرحلة طموحة تسير نحو مزيد من التقدم والازدهار.
وأشار إلى أن المملكة تعيش في عهد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، حفظهما الله، مرحلة تتسارع فيها وتيرة النمو وتتعاظم فيها لحظات الإنجاز، بما تشهده من تحولات تنموية واسعة ومشروعات نوعية وتطور متواصل في مختلف القطاعات، انعكس في تقدم المملكة وتفوقها في المؤشرات والتصنيفات الدولية، وعزز حضورها وتنافسيتها عالميًا، ضمن رؤية طموحة تستثمر في الإنسان وتنمّي قدراته وتفتح أمام الاقتصاد والمجتمع آفاقًا أوسع نحو مستقبل أكثر تنوعًا واستدامة وازدهارًا.
وأكد العتيبي أن المملكة تواصل دورها في دعم العمل العربي المشترك، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن قوة الموقف العربي تبدأ من بناء المصالح المشتركة على أسس أكثر فاعلية واستدامة. وأوضح أنها عملت على تعزيز التضامن العربي وفعاليته، وسعت إلى دعم كل ما من شأنه حماية أمن المنطقة واستقرارها، والدفع نحو معالجة الأزمات بالحوار والحكمة، بما يحفظ المقدرات ويهيئ بيئة أكثر أمنًا وقدرة على التنمية.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن اليوم الوطني يجسد مسيرة وطن حافظ على ثوابته وواصل بناء مستقبله بثقة وطموح، داعيًا الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، وأن يمدهما بعونه وتوفيقه، وأن يديم على المملكة أمنها واستقرارها وازدهارها، ويحفظ وحدتها ومنجزاتها وتقدمها في ظل قيادتها الحكيمة.