176 وزيراً وعالماً من 70 دولة يدينون اعتداءات الحوثيين على المملكة

صحيفة سبق

2026-10-12T16:58:13.322Z

أدان 176 وزيرًا وعالمًا ومفتيًا ورئيس جهة إسلامية من أكثر من 70 دولة الاعتداءات التي تنفذها الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران ضد المملكة، ولا سيما استهداف المطارات والمنشآت المدنية وتهديد أمن الحرمين الشريفين، مؤكدين تضامنهم الكامل مع السعودية ومطالبين بموقف دولي حازم لردع هذه الانتهاكات.

أعلن 176 وزيراً وعالماً ومفتياً ورئيس جمعية وجامعة ومؤسسة إسلامية من أكثر من 70 دولة حول العالم، إدانتهم الشديدة واستنكارهم البالغ للاعتداءات التي تنفذها الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران ضد المملكة العربية السعودية، وما تمثله من تهديد لأمن الحرمين الشريفين وسلامة قاصديهما، واستهداف للمطارات والمنشآت المدنية والحيوية، مؤكدين وقوفهم الكامل إلى جانب المملكة في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أراضيها وصون أمنها واستقرارها والدفاع عن مقدسات المسلمين.

وجاءت هذه المواقف في بيانات وبرقيات بعثها هؤلاء العلماء والمسؤولون إلى معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، أكدوا فيها أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لحرمة المقدسات الإسلامية، وتعدياً على القيم والمبادئ الإنسانية والأخلاقية، واستخفافاً بحرمة الدماء والأنفس التي جاءت الشريعة الإسلامية بحفظها وصيانتها.

وشدد الموقّعون على أن إقدام الميليشيات الحوثية على هذه الأعمال يكشف عن تجردها من القيم الإنسانية والأخلاقية، ويؤكد خطورة ممارساتها التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها، وتستوجب موقفاً دولياً حازماً يضع حداً لهذه الاعتداءات ويحاسب المسؤولين عنها وفق الأنظمة والقوانين الدولية.

واستنكر العلماء والمسؤولون بشدة تعمّد الميليشيات الحوثية استهداف مطارات المملكة ومنشآتها المدنية والحيوية، وما يترتب على ذلك من تهديد مباشر لسلامة المدنيين والمسافرين، وتعطيل لحركة الطيران، وإرهاق للمسافرين، بمن فيهم المعتمرون والزوار القادمون من مختلف دول العالم لأداء مناسكهم وزيارة الحرمين الشريفين.

وأكدوا أن تعمّد تعريض أرواح الأبرياء للخطر، وترويع الآمنين، وعرقلة وصول ضيوف الرحمن إلى وجهاتهم، يكشف عن استخفاف هذه الميليشيات بحرمة النفس البشرية، وتجردها من المبادئ الإسلامية والقيم الإنسانية والأخلاقية، ويشكّل انتهاكاً جسيماً للقوانين والأعراف الدولية، ويستوجب تحركاً دولياً جاداً لحماية المنشآت المدنية وضمان سلامة المسافرين.

وشدد الموقّعون على أن الوقوف مع المملكة العربية السعودية في مواجهة هذه الاعتداءات واجب الوقت، ومسؤولية دينية وأخلاقية وإنسانية، مؤكدين أن أمن الحرمين الشريفين وسلامة قاصديهما ليسا شأناً يخص المملكة وحدها، بل قضية تعني المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، لما تمثله مكة المكرمة والمدينة المنورة من مكانة عظيمة في قلوب المسلمين، مشيرين إلى أن المساس بأمن المملكة أو تهديد مقدساتها يمثل اعتداءً على مشاعر الأمة الإسلامية بأسرها.

وأجمع الموقّعون على أن ما تتخذه المملكة العربية السعودية من إجراءات لحماية أراضيها والدفاع عن أمنها واستقرارها وصيانة الحرمين الشريفين وقاصديهما يحظى بالتقدير والتأييد من المسلمين والعقلاء في مختلف أنحاء العالم، مؤكدين حق المملكة المشروع في اتخاذ جميع التدابير الكفيلة بحماية سيادتها وأمن مواطنيها والمقيمين على أرضها، والتصدي لكل ما يستهدف أمنها أو يهدد سلامة المقدسات الإسلامية والمنشآت المدنية.

ونوّه الموقّعون بالدور التاريخي والريادي للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظهما الله - في خدمة الإسلام والمسلمين، والعناية بالحرمين الشريفين، وتسخير الإمكانات والطاقات لخدمة ضيوف الرحمن وتيسير أدائهم لمناسكهم في أمن وطمأنينة، مؤكدين أن هذه الجهود محل اعتزاز وتقدير المسلمين في شتى أنحاء العالم، وأن استهداف المملكة لا يمكن فصله عن مكانتها الإسلامية ومسؤولياتها الجليلة في رعاية المقدسات وخدمة قاصديها.

وطالب الموقّعون المجتمع الدولي والمنظمات والهيئات المعنية بالاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والإنسانية والأخلاقية في مواجهة هذه الاعتداءات، واتخاذ مواقف وإجراءات حازمة تكفل ردع مرتكبيها ومحاسبتهم، ومنع تكرارها، وحماية المدنيين والمقدسات الدينية والمطارات والمنشآت الحيوية من أي تهديد أو استهداف، مشددين على أن التهاون مع هذه الممارسات من شأنه تشجيع استمرارها وتعريض أرواح الأبرياء للخطر وتقويض جهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

واختتم الوزراء والعلماء والمفتون والقيادات الإسلامية بياناتهم وبرقياتهم بالتأكيد على تضامنهم الثابت ووقوفهم الكامل مع المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها في مواجهة كل ما يستهدف أمنها واستقرارها ومقدسات المسلمين، داعين الله تعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، وأن يديم على المملكة أمنها وعزها واستقرارها، وأن يحفظ الحرمين الشريفين وقاصديهما من كل سوء.