تقرير صحي يحذّر من 4 مخاطر لشرب الماء دفعة واحدة عند الإفطار

أيمن حسن

2026-03-02T12:15:00.089Z

حذّر تقرير صحي من عادة شرب كميات كبيرة من الماء دفعة واحدة عند الإفطار أو السحور في رمضان، مبيّنًا أن هذه الممارسة قد تسبّب عبئًا على المعدة وتُربك توازن الأملاح في الجسم، بدلًا من تحقيق الترطيب الفعّال الذي يهدف إليه الصائم بعد ساعات الصيام الطويلة.

حذّر تقرير صحي من مخاطر شرب كميات كبيرة من الماء بشكل مفاجئ عند الإفطار أو في السحور خلال شهر رمضان، موضحًا أن هذه العادة قد تتحول إلى عبء على المعدة والجسم بدلًا من أن تحقق الترطيب المطلوب بعد ساعات الصيام الطويلة.

ووفقًا لتقرير نشره موقع Calm Health الصحي، فإن الجسم لا يستفيد من السوائل بكفاءة عند تناولها بكميات كبيرة ومفاجئة، إذ يتعامل معها كحمل مؤقت، ما يقلل من الفائدة ويرفع احتمالات الشعور بعدم الارتياح، خصوصًا في رمضان.

تأثير مفاجئ على المعدة

أوضح التقرير أن المعدة بعد فترة الصيام تكون في حالة انكماش نسبي، وعند استقبال كمية كبيرة من الماء بسرعة تتمدد فجأة؛ وهو ما يفسر شعور الانتفاخ والثقل بعد الإفطار، وقد يصاحبه غثيان خفيف أو تقلصات لدى أصحاب المعدة الحساسة.

خلل في تركيز الأملاح

وبيّن التقرير أن شرب كميات كبيرة من الماء خلال وقت قصير قد يخفف تركيز الأملاح الطبيعية في الجسم، وهي أملاح ضرورية لعمل العضلات والأعصاب؛ ما قد يؤدي إلى ظهور أعراض مثل الصداع أو الدوخة أو الإرهاق، خاصة عند عدم تناول طعام متوازن إلى جانب المياه.

امتلاء وغازات بعد الإفطار

وأشار التقرير إلى أن الإفراط في شرب الماء قبل الوجبة أو أثناءها قد يخفف العصارات الهاضمة ويبطئ عملية تكسير الطعام، وهو ما يسبب شعورًا بامتلاء زائد وغازات بعد الإفطار.

لا يمنع عطش اليوم التالي

ولفت التقرير إلى أن الاعتقاد بأن الشرب المكثف للماء عند السحور يمنع العطش في اليوم التالي غير دقيق؛ فالجسم يتخلص من الكمية الزائدة سريعًا عبر الكلى، ولا يخزنها لفترات طويلة كما يظن البعض.

الترطيب التدريجي هو الخيار الأفضل

ونصح التقرير بالترطيب التدريجي خلال ساعات ما بين الإفطار والسحور، عبر تناول كوب صغير من الماء عند الإفطار، ثم شرب رشفات منتظمة على فترات، مع دعم ذلك بأطعمة غنية بالماء مثل الخضراوات والفاكهة، والابتعاد عن شرب كميات كبيرة من الماء مباشرة قبل النوم.