هيئة الغذاء والدواء تسجّل دواء جديداً لعلاج ضغط الدم المقاوم في السعودية

عبدالحكيم شار

2026-09-28T15:47:44.189Z

أعلن استشاري أمراض الكلى والباطنة الدكتور فاضل الرويعي تسجيل دواء Baxfendy (baxdrostat) لدى هيئة الغذاء والدواء السعودية لعلاج ارتفاع ضغط الدم المقاوم. الدواء من الجيل الجديد المثبط لتصنيع الألدوستيرون، وأظهر في دراسة منشورة بـ"ذا لانسيت" خفضًا ملحوظًا لضغط الدم خلال 12 أسبوعًا، مع تكلفة شهرية تقارب…

كشف الدكتور فاضل الرويعي، استشاري أمراض الكلى والباطنة وأستاذ مساعد في الطب الباطني، عن تسجيل دواء Baxfendy (baxdrostat) لدى هيئة الغذاء والدواء السعودية لعلاج ارتفاع ضغط الدم المقاوم، مشيراً إلى أنه يعمل بآلية علاجية جديدة تستهدف تثبيط تصنيع هرمون الألدوستيرون.

وقال الرويعي عبر حسابه في منصة «إكس»: «خبر سار لمرضى ارتفاع ضغط الدم المقاوم»، موضحاً أن الدواء يمثّل إضافة علاجية مهمة للمرضى الذين يصعب التحكم بضغط الدم لديهم رغم تعدد الأدوية.

وأشار إلى أن الدواء أظهر نتائج لافتة في دراسة Bax24 المنشورة في مجلة The Lancet، إذ خفّض ضغط الدم الانقباضي على مدار 24 ساعة بنحو 16.6 ملم زئبق خلال 12 أسبوعاً.

وفيما يخص التكلفة، أوضح الرويعي أن الدواء «ليس رخيصاً»، إذ تبلغ تكلفته نحو 700 ريال شهرياً، مشيراً إلى أن كل الأدوية لها مضاعفات جانبية محتملة.

وعرّف الرويعي ارتفاع ضغط الدم المقاوم بأنه بقاء ضغط الدم أعلى من المستوى المستهدف رغم استخدام ثلاثة أدوية مختلفة بالجرعات المناسبة، على أن يكون أحدها مدرّاً للبول، أو الحاجة إلى أربعة أدوية أو أكثر للسيطرة على الضغط.

وشدّد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع الضغط المقاوم، والتحقق من الالتزام بالعلاج، واستبعاد الأسباب الثانوية.

وفي سياق متصل، تحدّث الرويعي عن التطورات التي شهدتها علاجات أمراض الكلى، مؤكداً أن المشهد العلاجي تغيّر خلال السنوات الأخيرة بفضل ظهور علاجات فعّالة أسهمت في إبطاء المرض وتغيير مساره في بعض الحالات، قائلاً: «والأجمل، أن القادم أكثر إشراقاً بإذن الله».

وحذّر الرويعي من اللجوء إلى العلاجات غير المثبتة في حالات الفشل الكلوي النهائي، مؤكداً أن «الفشل الكلوي النهائي لا تعالجه عشبة ولا الصمغ العربي»، وأن الكلية المتليّفة لن تعود إلى العمل بهذه الوسائل.

وأوضح أن الخيارات العلاجية المعتمدة في حالات الفشل الكلوي النهائي تتمثّل في زراعة الكلية إن أمكن، أو الغسيل البريتوني أو الغسيل الدموي عند تعذّر الزراعة، محذّراً من الانسياق وراء «قصص التضليل وتجارة الوهم»، ومؤكداً أن الغسيل الكلوي علاج منقذ للحياة وليس فشلاً علاجياً.

جارٍ تحميل التغريدة...

عرض التغريدة