أردوغان يكشف الملامح الكاملة لـ«اتفاقية مكة»: صناعات دفاعية مشتركة ومكافحة للإرهاب.. وبابها مفتوح لانضمام الدول الشقيقة

صحيفة سبق

2026-08-07T15:42:48.719Z

أكّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنّ «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» بين المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان مفتوحة لانضمام الدول الشقيقة التي تشارك هدف تعزيز أمن وازدهار واستقرار المنطقة. وأوضح أنّ الاتفاقية تقوم على مبدأ الردع الجماعي، وتهدف إلى تعزيز التعاون الأمني والدفاعي، وتطوير الصناعات ا…

كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» ليست إطاراً مغلقاً على أطرافها الثلاثة؛ إذ أكد — في بيان عقب زيارته مكة المكرمة — أنها «تظل مفتوحة أمام انضمام جميع الدول الشقيقة التي تشارك هدف تعزيز الأمن والازدهار والاستقرار في المنطقة»، فاتحاً الباب أمام توسع المظلة الدفاعية التي وقعتها المملكة وتركيا وباكستان أمس الجمعة.

وقال أردوغان إن زيارته لمكة المكرمة جاءت «تلبيةً للدعوة الكريمة من صاحب السمو الملكي ولي عهد المملكة العربية السعودية رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان»، مشيراً إلى أنه التقى خلالها «أخي العزيز ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف»، قبل توقيع الدول الثلاث الاتفاقية.

أربعة أهداف يعددها أردوغان

وعدّد الرئيس التركي مرتكزات الاتفاقية بأوسع مما ورد في البيان المشترك للقمة؛ فهي تستند إلى مبدأ الردع الجماعي، وتهدف إلى تعزيز التعاون الأمني والدفاعي، وتطوير مشاريع مشتركة في الصناعات الدفاعية، والإسهام في مكافحة الإرهاب — ليضيف بذلك بُعدين عمليين لافتين: التصنيع الدفاعي المشترك بين ثلاث دول تملك قواعد صناعية عسكرية متنامية، والعمل المشترك ضد الإرهاب.

«لا تستهدف أي دولة».. والمرجعية ميثاق الأمم المتحدة

وشدد أردوغان على أن الاتفاقية «تؤكد حق الدفاع المشروع المنصوص عليه في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وهي لا تستهدف أي دولة» — مثبتاً على أعلى مستوى ما كانت أبرزته وسائل الإعلام التركية الرسمية عن الأساس القانوني الدولي للاتفاقية وطابعها الدفاعي الصرف.

وختم الرئيس التركي بتأكيد أن بلاده ستواصل «انطلاقاً من رؤيتها القائمة على المسؤولية الإقليمية، موقفها المبدئي الداعي إلى حل النزاعات والأزمات عبر الحوار والدبلوماسية وعلى أساس احترام القانون الدولي»، داعياً الله «أن يجعل هذه الزيارة والمشاورات والاتفاقية خيراً وبركةً على المنطقة بأسرها».