طبيب ينصح بعدم اصطحاب الأطفال بالحج.. ويحذر من تناول السلطة
وجّه طبيب الأطفال الدكتور عبدالقادر الجهني، عدة نصائح وإرشادات مهمة، عند اصطحاب الأطفال في الحج، مشدداً على عدم اصطحابهم إلا للضرورة القصوى.
وقال "الجهني" لـ"سبق": يحرص بعض الحجاج على اصطحاب أطفالهم لرحلة الحج، رغم ما يكتنف ذلك من مخاطر ومتاعب؛ نظراً لظروفهم العائلية أو المادية وغيرها، وهنا بعض الإرشادات المهمة لمن يريد اصطحاب أطفاله للحج.
وأضاف: يفضّل عدم اصطحاب الأطفال إلا للضرورة القصوى، ويمكن الاستفادة من خدمات رعاية الأطفال والمقدمة للأطفال أقل من ست سنوات، حيث تقدم لهم الرعاية الطبية والاجتماعية والمعيشية مقابل اشتراك محدد، ويمكن الاطلاع على تفاصيل الخدمة في موقع وزارة الحج، والحرص على استكمال الطفل التطعيمات الأساسية، بالإضافة إلى التطعيمات الأخرى الخاصة بالحج، والمرجع في ذلك وزارة الصحة، والتي تقوم مشكورة بتحديث معلومات التطعيم سنوياً.
وأردف: لا بد من وضع سوار حول معصم الطفل يوضح اسمه بالكامل، مكان إقامته ورقم الهاتف، ويفضّل وضع أكثر من رقم في حال انتهت بطارية الجوال مثلاً أو فُقد في الزحام، وأيضاً اسم الحملة ورقم الاتصال بها.
وتابع: يجب الإكثار من شرب السوائل لتجنب الجفاف، ويجب حمل الماء في حافظة مناسبة تحفظ برودته، فقد تتعطل وسيلة النقل أثناء الزحام، فيجب أن يكون الماء متوفراً باستمرار؛ لأن الأطفال وخاصة الصغار قد يتعرضون للجفاف بسهولة أثناء التنقلات في الجو الحار.
وقال "الجهني": ينبغي العناية بنظافة اليدين باستمرار بالغسل بالماء والصابون أو استخدام المعقم، فنظافة اليدين الخطوة الأهم في مكافحة العدوى، وخاصة قبل وبعد الأكل وبعد استخدام الحمام، والتأكد من نظافة الأكل وعدم شراء الأكل المكشوف أو السلطات المحضرة في أماكن غير خاضعة للرقابة خاصة المحتوية على مايونيز فهي عرضة للتلوث بسهولة.
وحذر من تناول السلطات، بقوله: أنصح بعدم تناول السلطة في موسم الحج إلا إذا حضّرتها بنفسك، وهو عادة أمر غير متاح.
وأضاف: يجب التأكد من نظافة وجفاف منطقة ما بين الفخذين لدى الطفل؛ من أجل منع حدوث أو تجنب الإصابة بالتسلخات الجلدية في تلك المنطقة، ويمكن استخدام الفازلين كوقاية، وتجنب أماكن الازدحام والتدافع واختيار الأوقات الأقل ازدحاماً والاستفادة من الرخص الشرعية في ذلك.
وأشار إلى أهمية التأكد من أن الطفل يرتدي الملابس الفضفاضة والخفيفة وذات الألوان الفاتحة، وحبذا لو تكون ذات ألوان مميزة؛ حتى يمكن رؤيته بسهولة في حال ابتعد نتيجة الزحام، وارتداء الكمامات خاصة في الأماكن المزدحمة، ومن المهم تغييرها كل 4-6 ساعات أو حسب ما توصي به الشركة المصنعة.
ونصح "الجهني" بأخذ كمية كافية من الأدوية المسكنة والخافضة للحرارة، وأي أدوية يستخدمها الطفل، مع الحرص على حفظها بشكل سليم، وأيضاً محلول الجفاف؛ لاستخدامه في حال حصلت نزلة معوية، والحرص على ارتداء النظارات الشمسية ذات الإطار المناسب، ويفضل البلاستيكي المرن؛ حتى لا يسبب جروحاً في حال الازدحام.
وأردف: من المهم إحضار نظارة احتياطية في حال فقدان الأساسية، واستخدام واقي الشمس، ويجب مراجعة أقرب مركز طبي عند الإصابة بأحد الأعراض التالية: "الإسهال، والقيء، وارتفاع درجة الحرارة، والسعال الشديد، وتغير في الوعي".