جائزة الملك عبدالله للترجمة تعرّف بفروعها الستة في مؤتمر بالرياض
شاركت جائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة بجناح تعريفي في مؤتمر جمعية الترجمة الأول بالرياض، وعرّفت زواره بأهدافها وفروعها، ومنها فرع الترجمة في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة. وتستقبل الجائزة الترشيحات لدورتها الثانية عشرة حتى 31 أكتوبر 2026م عبر موقعها الإلكتروني.
شاركت جائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة في أعمال مؤتمر جمعية الترجمة الأول، الذي أُقيم في العاصمة الرياض بالشراكة مع كلية اللغات وعلومها بجامعة الملك سعود، تحت شعار «الترجمة في عالم يتحول»، يومي الأربعاء والخميس الماضيين.
وضم المؤتمر نخبة من المتخصصين والخبراء في مجال الترجمة من داخل المملكة وخارجها، وعرّفت الجائزة زوار جناحها بأهدافها، وبفروعها الستة التي تشمل الترجمة في العلوم الإنسانية والطبيعية، وجهود الأفراد والمؤسسات والهيئات، إضافة إلى فرع الترجمة في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة.
وأوضح الأمين العام للجائزة الدكتور سعيد بن فايز السعيد أن مشاركة الجائزة في هذه المحافل تتيح لها اللقاء المباشر بالمترجمين والباحثين والمؤسسات المعنية، والتعريف بالجائزة وفروعها، ودعوتهم إلى الإسهام في تجسير التواصل المعرفي والحوار الثقافي بين أبناء الثقافة العربية وأبناء الثقافات والشعوب الأخرى.
وقالت الدكتورة بثينة بنت محمد الثويني، مستشار التواصل الدولي وعضو اللجنة العلمية في الجائزة، في تصريح بهذه المناسبة: «مشاركة الجائزة بجناح تعريفي في المؤتمر يأتي امتدادًا لرسالة الجائزة، فالمعرفة إرثٌ إنساني مشترك لا تحتكره لغة، ومن هذا المنطلق تحرص الجائزة على تعزيز حِراك الترجمة من اللغة العربية وإليها وذلك من خلال تكريم من يحملون المعرفة عبر اللغات، ويمكنون الحوار بين الحضارات».
وتُعد الجائزة إحدى مشروعات مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، وتُمنح للأعمال المميزة والجهود البارزة في مجال الترجمة من اللغة العربية وإليها، وتستقبل حاليًا الترشيحات لدورتها الثانية عشرة حتى 31 أكتوبر 2026م عبر موقعها الإلكتروني.
