أمير نجران ونائبه يُشيدان بمضامين الخطاب الملكي في افتتاح مجلس الشورى
نوّه أمير منطقة نجران الأمير جلوي بن عبدالعزيز ونائبه الأمير تركي بن هذلول بالخطاب الملكي الذي ألقاه ولي العهد في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، مؤكدَيْن أنه يجسّد نهج القيادة في ترسيخ رؤية السعودية 2030، وتنويع الاقتصاد، وتقديم مصلحة المواطن، واستشراف مستقبل التنمية.
نوّه أمير منطقة نجران الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد بمضامين الخطاب الملكي الذي ألقاه نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وليُّ العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله-، في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.
وأكد سموه أن الخطاب الملكي يجسّد نهج القيادة الرشيدة في بناء القدرات الوطنية، وتوسيع مجالات المشاركة في التنمية، وتهيئة القطاعات الواعدة لتكون روافد لاقتصاد متنوع تنعكس مكتسباته على حياة المواطن ومستقبل الأجيال.
وقال الأمير جلوي بن عبدالعزيز: «إن ما استعرضه الخطاب من منجزات يعكس قدرة المملكة على تحويل طموحات رؤية 2030 إلى نتائج ملموسة؛ بفضل الله، ثم بفضل ما وفّرته القيادة من دعم وتمكين لأبناء الوطن وبناته، وما أتاحته من فرص للعمل والإنتاج والإسهام في تقدم بلادهم».
وأضاف سموه أن «توجيه الموارد إلى المجالات الأكثر أثراً يضع الجهات كافة أمام مسؤولية مواصلة تطوير أدائها، ورفع كفاءة خدماتها، والعمل بتكامل لتحويل الفرص المتاحة في مناطق المملكة إلى مشروعات ومبادرات تستجيب لاحتياجات الأهالي، وتفتح آفاقاً أوسع للاستثمار والعمل، مع العناية بالتعليم والصحة بوصفهما أساساً لبناء الإنسان وجودة حياته».
وأوضح سموه أن هذه المسيرة تستمد قوتها من ثوابت المملكة القائمة على الشريعة الإسلامية والعدل والشورى، ومن رسالتها في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، مما يمنح تقدمها رسوخاً ويربط منجزاتها بقيمها ومسؤولياتها.
وأشاد سمو أمير منطقة نجران بما عبّر عنه الخطاب من مواقف تجاه قضايا المنطقة، مؤكداً أنها تعكس مسؤولية المملكة في مساندة القضايا العادلة، والعمل على تسوية النزاعات بالوسائل الدبلوماسية، وصون أمنها ومصالحها بما يدعم استقرار المنطقة وسلامة شعوبها.
واختتم سموه تصريحه بالتأكيد على أن مضامين الخطاب الملكي تستنهض مسؤولية الجميع في خدمة الوطن، وأن ما تحقق من تقدم يدفع إلى مزيد من العمل والإتقان، لتصل ثمار التنمية إلى المواطن في كل منطقة ومحافظة.
وفي السياق ذاته، أشاد نائب أمير منطقة نجران الأمير تركي بن هذلول بن عبدالعزيز بمضامين الخطاب الملكي، مؤكداً أنه «اتسم بالشمولية، ويمثّل مرجعاً وطنياً يحدد الأولويات، ويؤكد ثبات نهج المملكة في البناء والتنمية، ووضع مصلحة الوطن والمواطن في المقدمة، كما يجسّد ما تعيشه المملكة من تقدم في مختلف المجالات، في ظل قيادة حكيمة ورؤية طموحة وعمل مؤسسي متكامل».
وأضاف سموه أن الخطاب الملكي «اشتمل على معانٍ عميقة ودلالات مهمة، ورصدٍ لأبرز المنجزات الكبرى التي تحققت منذ إطلاق رؤية 2030 في مختلف المجالات، وتأكيدٍ على متانة الاقتصاد السعودي وتنوع مصادر الدخل، كما جسّد الرؤى الحكيمة والطموح الكبير واستشراف المستقبل لعلوّ الوطن ورفعته وعزّ مواطنيه، بما يسهم في تنمية المواطن ويحقق له الحياة الكريمة».
ودعا سموه الله العلي القدير أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، وأن يديم على البلاد أمنها واستقرارها ورخاءها.