لجنة تحقيق برازيلية تكشف: اغتيال سياسي وراء مقتل الرئيس الأسبق كوبيتشيك عام 1976

صحيفة سبق

2026-05-30T15:40:32.747Z

كشفت لجنة تحقيق خاصة في البرازيل أن وفاة الرئيس الأسبق جوسيلينو كوبيتشيك عام 1976 لم تكن نتيجة حادث سير عادي، بل اغتيال سياسي ضمن سياق الاضطهاد خلال الحكم العسكري بين 1964 و1985. التقرير، الواقع في 1300 صفحة والمعتمد على 700 دليل، أكد تدمير الأدلة عمداً وإدراج كوبيتشيك ضمن القائمة الرسمية لضحايا تلك…

أبرزت لجنة تحقيق خاصة في البرازيل أن الرئيس الأسبق جوسيلينو كوبيتشيك، الذي توفي عام 1976، لم يكن ضحية حادث سير عادي كما زعمت الرواية الرسمية، بل تعرض لاغتيال سياسي.

وكشف التقرير المؤلف من نحو 1300 صفحة أن كوبيتشيك كان هدفًا لمؤامرة سياسية، مما يتناقض مع النسخة الرسمية السائدة لعقود. أكدت الهيئة أن وفاته تُعتبر جزءًا من 'الاضطهاد السياسي' الذي مارسته الدولة خلال فترة الحكم العسكري بين 1964 و1985.

يُعد كوبيتشيك، الذي تولى رئاسة البلاد بين عامي 1956 و1961، واحدًا من أكثر الرؤساء شعبية في تاريخ البرازيل، ورمزًا للنضال ضد الديكتاتورية والدفاع عن الديمقراطية. وسيتم إضافة اسمه الآن إلى القائمة الرسمية للقتلى والمفقودين قسريًا، التي تضم 434 ضحية من تلك الحقبة.

استندت اللجنة إلى نحو 700 دليل لتأكيد أن السيناريو الذي قيل إنه وقع بشأن الحادث المروري على الطريق بين ساو باولو وريو دي جانيرو 'لم يحدث أبداً'. كما راجعت اللجنة فرضية تخدير سائق الرئيس خلال توقف في فندق يملكه رجل أعمال مقرب من النظام، مشيرة إلى أن السلطات دمرت الأدلة بشكل متعمد وممنهج على مر السنوات.