«كاكست» تنضم إلى مجلس منتدى STS في كيوتو.. وتشارك 33 مؤسسة بحثية عالمية

صحيفة سبق

2026-10-05T10:36:22.988Z

شاركت المملكة العربية السعودية في اجتماع قادة 33 مؤسسة بحثية عالمية في كيوتو على هامش منتدى العلوم والتقنية في المجتمع STS، ممثلة برئيس كاكست الدكتور منير الدسوقي الذي انضم لعضوية مجلس المنتدى، حيث أكد بيان مشترك أهمية نزاهة وانفتاح الذكاء الاصطناعي والتعاون الدولي العادل في البنى التحتية البحثية.

شاركت المملكة العربية السعودية في اجتماع قادة المؤسسات البحثية المنعقد في مدينة كيوتو اليابانية، على هامش منتدى العلوم والتقنية في المجتمع (STS)، الذي جمع قادة 33 مؤسسة بحثية عالمية لمناقشة التحولات التي يُحدثها الذكاء الاصطناعي في منظومة البحث العلمي ومستقبل إنتاج المعرفة.

ومثّل المملكةَ في الاجتماع رئيسُ مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية «كاكست»، محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلَّف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، الذي انضم إلى عضوية مجلس منتدى STS، في خطوة تعكس الحضور المتنامي للمملكة في المنصات العلمية والتقنية الدولية.

وناقش الاجتماع، الذي عُقد تحت عنوان «نزاهة وانفتاح الذكاء الاصطناعي»، الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي لتسريع الاكتشاف العلمي، وما يصاحب ذلك من تحديات تتعلق بموثوقية المعرفة، والوصول إلى القدرات الحوسبية والبنى التحتية المتقدمة، وسيادة البيانات، وانفتاح النماذج، وحماية الإسهامات الفكرية للباحثين.

واختتم قادة المؤسسات البحثية اجتماعهم بإصدار بيان مشترك، أكد أهمية تطوير منظومة علمية تستفيد من إمكانات الذكاء الاصطناعي مع المحافظة على نزاهة البحث وانفتاحه، وتعزيز التعاون الدولي بما يضمن استفادة أوسع وأكثر عدالة من الأدوات والقدرات العلمية الحديثة.

وأكد البيان أهمية تحقيق التوازن بين سيادة البيانات وانفتاح نماذج الذكاء الاصطناعي، مشدداً على توسيع فرص الوصول إلى البنى التحتية البحثية المتقدمة بما يسهم في الحد من الفجوات بين المؤسسات والمجتمعات العلمية.

كما تناول البيان أثر الذكاء الاصطناعي في طبيعة الاكتشاف العلمي، وأهمية الحفاظ على الاعتراف العادل بالإسهامات الفكرية للباحثين، وضمان بقاء الإنسان في صميم عملية البحث والإبداع، بما يجعل الذكاء الاصطناعي أداةً تعزز قدرات العلماء ولا تحل محل الفضول والتفكير الإنساني.

وشدد القادة على أن التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي يتطلب تعاوناً دولياً أعمق بين المؤسسات البحثية، ووضع مبادئ تعزز النزاهة والانفتاح والثقة في استخدامه، بما يدعم البحث المسؤول ويوجّه التقنية نحو خدمة الإنسان والمجتمع.