مستشار الديوان الملكي: رؤية 2030 حققت 93% من مستهدفاتها خلال عشر سنوات
أشاد المستشار في الديوان الملكي عبدالله بن مجدوع القرني بالخطاب الملكي السنوي الذي ألقاه ولي العهد تحت قبة مجلس الشورى، مؤكداً أنه جسّد قوة القيادة وثبات النهج، واستعرض سياسة المملكة داخلياً وخارجياً، وكشف عن بلوغ مؤشرات أداء برامج رؤية 2030 نسبة 93 % من مستهدفاتها.
أكد المستشار في الديوان الملكي عبدالله بن مجدوع القرني أن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، أطل على الأمة بهيبة القائد وثقة صانع المستقبل، وهو يلقي نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الخطابَ الملكي السنوي تحت قبة مجلس الشورى، في مشهد جسّد قوة القيادة وثبات النهج ووضوح الرؤية.
وقال القرني إن الخطاب الملكي حمل مضامين وطنية عميقة، واستعرض سياسة المملكة داخلياً وخارجياً، مؤكداً ثبات الدولة على نهجها القائم على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، والتمسك بالتوحيد والعدل والمحافظة على القيم الأصيلة والإرث التاريخي للمملكة.
وأضاف أن ما تحقق خلال عشر سنوات من رؤية المملكة 2030 يمثل مرحلة استثنائية في مسيرة الوطن، إذ بلغت مؤشرات أداء برامج وإستراتيجيات الرؤية 93% من مستهدفاتها، بفضل الله ثم بكفاءة أبناء وبنات الوطن الذين أكد سمو ولي العهد أنهم أصل كل نجاح تحقق.
وأشار القرني إلى أن الخطاب عكس حجم التحولات التنموية والاقتصادية التي تعيشها المملكة، فضلاً عن مكانتها المتنامية إقليمياً ودولياً، ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار، ومواصلة مسيرة التنمية والريادة في مختلف المجالات.
وأوضح أن كلمات سمو ولي العهد حملت رسالة ثقة بالمواطن السعودي، ورسّخت حقيقة أن الإنسان هو محور التنمية وشريك أساسي في صناعة مستقبل المملكة، مشيراً إلى أن الطموح الذي انطلقت به رؤية المملكة 2030 أصبح اليوم منجزات وأرقاماً وواقعاً ملموساً.
واختتم القرني بالقول: «ما أجمله من خطاب، وما أعذبه من بيان، وهنيئاً للشعب بقيادته، وهنيئاً للقيادة بشعبها، ونسأل الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده، وأن يديم على وطننا أمنه وعزه وازدهاره».