لارتفاع رسومها .. مواقف مدارس بمكة خالية من سيارات المعلمين ومطالب بالاستثناء
مع بدء الفصل الدراسي الثاني، اضطر عددٌ من منسوبي مدارس حي المسفلة بمكة المكرّمة، إلى إيقاف مركباتهم بعيداً عن مدارسهم، هرباً من أجرة المواقف التي فرضتها عليهم أمانة العاصمة المقدّسة بعد أن خضعت تلك المواقف لرسوم طيلة ساعات الدوام الرسمي.
وقال المعلمون في شكوى تلقتها "سبق": فُوجئنا عند العودة من إجازة منتصف الفصل الدراسي الأول بإعطاء مخالفات على السيارات لوقوفها بجانب المدارس التي خضعت مواقفها لرسوم مقابل إيقاف المركبات فيها؛ ما اضطرنا إلى إيقاف مركباتنا بعيداً عن مدارسنا، والحضور بوسيلة نقل أخرى، فيما اضطر البعض إلى إيقاف مركباتهم داخل فناء المدرسة، فضلاً عن أن بعضهم اضطر إلى دفع رسوم مالية تقدر ب 210 ريالات وهو اشتراك شهري مقابل وقوفه بجانب مدرسته.
وطالب المعلمون بضرورة استثنائهم من تلك الرسوم التي تكلفهم مبالغ طائلة طيلة العام الدراسي.
وكان مدير تعليم منطقة مكة المكرّمة الدكتور أحمد بن محمد الزائدي؛ قد طالب أمانة العاصمة المقدّسة في وقتٍ سابق، منح المعلمين إمكانية الوقوف المجاني في مواقف المدارس مدفوعة الأجر، بعد أن خضعت لرسوم مقابل إيقاف مركباتهم فيها طيلة ساعات الدوام الرسمي.
وقال الزائدي؛ في الخطاب الذي وجّهه إلى أمين العاصمة المقدّسة، إن عدم وجود مواقف مجانية جوار المدارس، يكبّد المعلمين عناء السير مسافة طويلة أو دفع غرامات الوقوف أو رسومه، مطالباً بمنحهم إمكانية الوقوف المجاني؛ تقديراً لهم وعرفاناً بما يقدّمونه لأبنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات وتقديراً لدورهم ورسالتهم السامية.
وكانت "سبق"، قد نشرت خلال الفصل الدراسي الأول، خبراً بعنوان "معلمون يشتكون من مواقف مدفوعة الأجر لسياراتهم بمدارس مكة"، تذمَّر فيه عددٌ من المعلمين في خمس مدارس بمكة المكرّمة، من فرض رسوم عليهم في المواقف المخصّصة لمدارسهم، بقيمة بلغت 210 ريالات شهريّاً، مقابل إيقاف مركباتهم طيلة ساعات اليوم الدراسي، وسط شكوى من هذا الإجراء.