الكليّة التقنية الرقمية للبنات بالرياض تعرض كاشف أورام الدماغ في معرض جنيف للاختراعات
Email Agent
شاركت الكلية التقنية الرقمية للبنات بالرياض في المعرض الدولي للاختراعات بجنيف في دورته الـ51، بمشروع تقني يعتمد على الذكاء الاصطناعي لكشف أورام الدماغ عبر تحليل صور الرنين المغناطيسي، محققًا دقة تقارب 95.6% في الاختبارات.
شاركت الكلية التقنية الرقمية للبنات بالرياض في المعرض الدولي للاختراعات في جنيف، الذي يُقام خلال الفترة من 11 إلى 15 مارس 2026م في دورته الحادية والخمسين، بتنظيم من وزارة التعليم، وإشراف الإدارة العامة للأنشطة بالمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، ومتابعة مركز البحث والابتكار بالكلية التقنية الرقمية للبنات بالرياض.
وتأتي هذه المشاركة في إطار دعم حضور المتدربات في المحافل العلمية الدولية، وتعزيز مساهمة الابتكار التقني السعودي على المستوى العالمي.
يُقام المعرض في مركز "باليكسبو" بجنيف، ويضم أكثر من 1000 ابتكار من أكثر من 35 دولة، تشمل مجالات الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا الصحية، والنقل، والتقنيات الحديثة، وحلول الطاقة المستدامة.
ومثّلت المتدربة داليا أحمد الظلماني الكلية في المعرض من خلال مشروع تقني بعنوان Brain Tumor Detector (كاشف أورام الدماغ)، بمشاركة فريق المشروع من المتدربات: حنين منصور الخثران، وبشاير ناصر البصيص، وعائشة ناصر القحطاني، ونورة محسن السبيعي، وجوري يوسف الشهري، وذلك بإشراف رئيسة مركز البحث والابتكار التقني بالكلية الدكتورة ابتهال العبلاني.
ويهدف المشروع إلى دعم الكشف المبكر عن أورام الدماغ باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث تم تدريب نموذج تعلّم عميق لتحليل صور أشعة الرنين المغناطيسي (MRI) والتعرّف على الأنماط المرتبطة بالأورام، بما يسهم في مساعدة المختصين على تسريع عملية التشخيص ورفع دقته.
واعتمد المشروع على نموذج VGG16 في تحليل الصور الطبية، بعد تدريبه على آلاف الصور لتصنيف الحالات إلى عدة فئات تشمل: الورم الدبقي، والورم السحائي، وورم الغدة النخامية، إضافة إلى الحالات السليمة، وحقق النموذج دقة بلغت نحو 95.6% في نتائج الاختبار.
ويُعد معرض جنيف الدولي للاختراعات أحد أبرز المعارض العالمية المتخصصة في الابتكار، حيث يجمع سنويًا المبتكرين والباحثين من مختلف دول العالم لاستعراض أحدث الحلول التقنية والتطبيقات المستقبلية.
وتعكس هذه المشاركة ما توليه المملكة العربية السعودية من اهتمام بدعم الابتكار وتمكين المرأة في المجالات التقنية والعلمية، ولا سيما في مجال الذكاء الاصطناعي الذي تعطيه المملكة أولوية استراتيجية بوصفه ركيزة أساسية في إطار رؤية 2030 الساعية إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة وتطوير الكفاءات الوطنية.