نصائح طبية للوقاية من حساسية العين خلال العواصف الترابية

صحيفة سبق

2026-01-28T09:52:00.057Z

حذر خبراء صحيون من أن الأتربة والعواصف الترابية تعد من أبرز محفزات حساسية العين وتهيج الأغشية المخاطية، مؤكدين أهمية اتباع خطوات وقائية منزلية وخارجية للحد من تفاقم الأعراض، خاصة في أوقات تقلبات الطقس واشتداد الرياح المحملة بالغبار.

مع تقلبات الطقس وانتشار العواصف الترابية، تزداد شكاوى حساسية العين لدى كثيرين، إذ يحذر خبراء الصحة من أن الأتربة تعد المحفز الأول لتهيج الأغشية المخاطية في العين، ما يستدعي اتباع استراتيجيات وقائية صارمة للحد من تفاقم الأعراض.

أعراض حساسية العين

ووفقاً لتقرير طبي نشره موقع "Web MD" المتخصص، تحدث الحساسية عندما يفرط الجهاز المناعي في رد فعله تجاه الغبار، مفرزاً مادة "الهيستامين". وقد تظهر الأعراض فوراً أو خلال أربعة أيام، وتشمل:

  • احمراراً شديداً وتهيجاً في الملتحمة.

  • حكة مستمرة وسيلان دموع لا إرادي.

  • تورم الجفون وحساسية مفرطة للضوء.

نوعان رئيسيان من حساسية العين

أوضح التقرير أن لحساسية العين نوعين رئيسيين؛ الأول حساسية موسمية تزدهر مع انتشار حبوب اللقاح في فصلي الربيع والخريف، والثاني حساسية مزمنة تلازم المريض طوال العام نتيجة عوامل مثل عث الغبار، وبر الحيوانات، أو تلوث الهواء والعطور.

خطوات وقائية لحماية العين

ولتقليل حدة الإصابة وظهور الأعراض في أوقات العواصف الترابية، ينصح الخبراء باتباع بروتوكول وقاية منزلي وخارجي يشمل:

  • العزل المنزلي المؤقت: البقاء في المنزل وقت ذروة الرياح مع إحكام إغلاق النوافذ للحد من دخول الأتربة.

  • الحماية الخارجية: ارتداء نظارات شمسية كبيرة عند الخروج لتشكيل حاجز فيزيائي يقلل من وصول الغبار إلى العينين.

  • الكمادات الباردة: استخدامها كوسيلة آمنة وفعالة لتسكين التهيج وتخفيف الاحمرار والحكة.

  • تعزيز النظافة المنزلية: غسل المفروشات بالماء الساخن دورياً، واستخدام الممسحة الرطبة بدلاً من المكنسة العادية لتقليل تطاير الأتربة في الهواء.

ويحذر التقرير من فرك العينين عند الشعور بالحكة؛ إذ يمكن أن يؤدي ذلك إلى نتائج عكسية تماماً، من خلال زيادة إفراز المواد المحفزة للحساسية وتفاقم حدة الأعراض.

ويُوصي الخبراء باللجوء إلى القطرات المرطبة أو الكمادات الباردة كخيار آمن لتخفيف الشعور بالحكة والجفاف، مع التأكيد على أهمية استشارة الطبيب المختص في حال استمرار الأعراض أو تزايدها، خصوصاً لدى المصابين بحساسية مزمنة أو أمراض عيون سابقة.