السويد تُحبط عملية تجسس روسية استهدفت صنع القرار وسمعة حلفائها

صحيفة سبق

2026-08-10T20:00:00.092Z

أعلنت أجهزة الأمن في السويد إحباط عملية تجسس روسية استهدفت التأثير في عملية صنع القرار وتشويه سمعة ستوكهولم وحلفائها في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، موضحة أن العملية خُطط لها ووجّهت من جهاز المخابرات الخارجية الروسي، وبمشاركة ثلاثة يعملون تحت غطاء الحصانة الدبلوماسية، مؤكدة مغادرتهم البلاد.

أعلن جهاز الأمن السويدي، الاثنين، إحباطه عملية تجسس روسية ممنهجة، كانت تستهدف التأثير في عملية صنع القرار داخل البلاد، وتشويه سمعة ستوكهولم وحلفائها في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

وأوضح الجهاز في بيان رسمي أن العملية جرى التخطيط لها وتلقّت توجيهاتها من جهاز المخابرات الخارجية الروسي، بمشاركة ثلاثة أفراد كانوا يعملون تحت غطاء الحصانة الدبلوماسية.

وقال متحدث باسم جهاز الأمن السويدي لوكالة رويترز: «هذا يتماشى مع التهديد الذي نرى أن روسيا تشكله»، مشيراً إلى أن الجهاز تمكّن من رصد الاجتماعات التي عقدها الأفراد المعنيون، ومتابعة ما جرى فيها من نقاشات والمهام التي كُلِّفوا بها.

وأكد المتحدث أن هؤلاء الأفراد «لم يعودوا موجودين في السويد»، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية نجحت في إحباط العملية بالكامل، دون أن يُفصح عن مزيد من التفاصيل حول طبيعتها أو الإجراءات التي اتُّخذت في هذا الشأن.

وحتى لحظة نشر الخبر، لم تردّ السفارة الروسية في ستوكهولم على طلب رويترز للتعليق.