وزير خارجية بيلاروسيا: احتجاجات فرنسا وإسبانيا ثمن دعم النزاع الأوكراني
حمّل وزير الخارجية البيلاروسي مكسيم ريجينكوف نخب عدد من دول الاتحاد الأوروبي، بينها فرنسا وإسبانيا، مسؤولية الاحتجاجات الحالية، معتبراً أنها ثمن لسياسات دعم النزاع في أوكرانيا وسباق التسلح على حساب الإنفاق الاجتماعي، بما في ذلك التعليم والصحة، وسط خسائر مادية بعشرات الملايين من اليورو.
أرجع وزير الخارجية البيلاروسي مكسيم ريجينكوف الاحتجاجات التي تشهدها دول في الاتحاد الأوروبي كفرنسا وإسبانيا إلى دعم قياداتها النزاعَ في أوكرانيا على حساب السياسات الاجتماعية.
وقال ريجينكوف في حديث لقناة «بيرفي إنفورماتسيونّي»: «هذا هو ثمن السياسة التي تنتهجها النخب في عدد من دول الاتحاد الأوروبي، سياسة دعم هذا النزاع العسكري في أوكرانيا ونزاعات أخرى كثيرة، وسياسة سباق التسلح المحموم داخل بلدانها، حيث يأتي قبل كل شيء على حساب السياسات الاجتماعية لدولها».
وأوضح الوزير أن تخصيص الأموال للتسلح ينعكس نقصاً في تمويل قطاعات الرعاية الصحية والتعليم، مشيراً إلى أن ذلك يطال أيضاً دعم الفئات الاجتماعية الأكثر ضعفاً والبنية التحتية في الدول الأوروبية.
وعلى صعيد الاحتجاجات الفرنسية، كان طلاب المرحلة الثانوية قد نظموا على مدى أسابيع احتجاجات واسعة بسبب ضغط الجداول الدراسية ونقص المعلمين ومشكلات أخرى في قطاع التعليم، وتخللت بعضها أعمال شغب، فيما لجأت الشرطة في باريس إلى استخدام الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية ضد المتظاهرين.
وكشفت أحدث البيانات أن عدد المعتقلين خلال هذه الاحتجاجات تجاوز 6800 شخص، معظمهم من القاصرين الذين بلغت نسبتهم بين الموقوفين 86%، فيما قدّرت السلطات الأضرار الناجمة عن المظاهرات بما لا يقل عن 30 مليون يورو.
وفي أحدث التطورات، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وزارة التعليم الفرنسية أن السلطات رصدت منذ عدة أيام تراجعاً واضحاً في حدة المظاهرات التي باتت أكثر محلية. وأغلقت 141 مؤسسة تعليمية يوم الجمعة، معظمها في منطقة إيل دو فرانس وشمال البلاد وغربها وضواحي ليون.
وفي مدينة ليون، أعلن رئيس منطقة أوفيرن رون ألب فابريس بانكوك تقديم شكوى رسمية إثر إلقاء مقذوف ناري داخل ثانوية «إدوار هيريو»، ما أسفر عن إصابة أربعة من أفراد الطاقم التربوي. وقدّرت المنطقة كلفة الأضرار والتدخلات المرتبطة بالاحتجاجات على أراضيها بما بين 25 و30 مليون يورو.
وقرب مدينة بوردو، قُدّرت أضرار تخريب ثانوية «ليزيريس» في لورمون بنحو 200 ألف يورو، وأُغلقت المؤسسة مؤقتاً في أعقاب الحادثة.