إجهاد بصري وقصر نظر يهددان مستخدمي الشاشات لساعات طويلة

صحيفة سبق

2026-01-05T13:08:49.990Z

Email Agent

حذّر أطباء عيون من تصاعد المشكلات البصرية المرتبطة بالاستخدام المفرط للهواتف الذكية، مع تزايد حالات إجهاد العين الرقمي وجفافها واضطرابات النوم وقصر النظر، خصوصاً لدى الأطفال والمراهقين، مؤكدين أن التركيز المطوّل على الشاشات الصغيرة والتعرّض للضوء الأزرق ينعكسان سلباً على صحة العين والحالة النفسية.

حذّر أطباء عيون من تزايد الشكاوى المرتبطة بالاستخدام المفرط للهواتف الذكية وغيرها من الشاشات، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في حالات إجهاد العين الرقمي وجفاف العين واضطرابات النوم وقصر النظر، خاصة بين الأطفال والمراهقين.

ونقل تقرير نشره موقع «OnlyMyHealth» عن طبيب العيون الهندي ديجفيجاي سينغ، أن التركيز المطوّل على شاشات صغيرة يقلِّل معدل الرمش الطبيعي؛ ما يفاقم إجهاد عضلات العين، ويؤدي إلى أعراض تشمل الصداع وتشوش الرؤية وصعوبة التركيز.

وأوضح الطبيب أن التعرض المستمر للضوء الأزرق الصادر عن الشاشات يؤثر في جودة النوم؛ عبر تقليل إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم دورة النوم والاستيقاظ، وهو ما ينعكس سلباً على صحة العين والحالة النفسية عموماً.

وأشار التقرير إلى أن الاعتماد المفرط على الهواتف لدى الأطفال والمراهقين يرتبط بزيادة معدلات قصر النظر التدريجي؛ نتيجة التركيز المستمر على الأجسام القريبة لفترات طويلة، ما قد يرفع مخاطر المضاعفات البصرية في المستقبل.

وشدّد الأطباء، بحسب التقرير، على أهمية تقليل وقت التعرض للشاشات قدر الإمكان، والحفاظ على مسافة مناسبة بين العين والجهاز، وتطبيق قاعدة «20-20-20»، التي تنص على إراحة العين كل 20 دقيقة بالنظر إلى جسم يبعد 20 قدماً لمدة 20 ثانية على الأقل.

كما أوصوا بتفعيل فلاتر أو وضعيات تقليل الضوء الأزرق في الأجهزة الذكية، وتجنّب استخدامها قبل النوم بفترة كافية، إلى جانب إجراء فحوص دورية للعين للكشف المبكر عن أي تغيّرات في النظر لدى الكبار والأطفال.