بـ875 مليون دولار.. أمريكا توظف الذكاء الاصطناعي لتقليص تأخير الرحلات الجوية
أعلنت إدارة الطيران الفيدرالية في الولايات المتحدة بدء استخدام نظام جديد قائم على الذكاء الاصطناعي والتحليلات التنبؤية لتحسين إدارة حركة الرحلات الجوية وتقليل التأخيرات، بموجب عقد قيمته 875 مليون دولار مع شركة متخصصة، مع تطبيق مبدئي في المجال الجوي لواشنطن والتوسع لاحقاً لبقية البلاد.
أعلنت إدارة الطيران الاتحادي في الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الاثنين، أنها بدأت استخدام نظام جديد قائم على البرمجيات ويعتمد على التحليلات المستندة إلى التنبؤات، بهدف تحسين إدارة الرحلات الجوية والحد من تأخيرها.
وقالت الإدارة إنها منحت في يونيو الماضي عقداً مدته 12 عاماً وقيمته 875 مليون دولار لشركة «إير سبيس إنتليجنس» لتطوير هذا النظام التشغيلي المتقدّم.
وتستخدم الإدارة أداة الذكاء الاصطناعي مبدئياً في المجال الجوي المحيط بواشنطن العاصمة، على أن يتم توسيع نطاق الاستخدام تدريجياً ليشمل أجزاء أخرى من الولايات المتحدة.
ويأتي هذا التوجّه التقني في ظل تحديات متزايدة تواجهها حركة الطيران، إذ ألغيت في وقت سابق مئات الرحلات الجوية في شمال شرق الولايات المتحدة اليوم، إثر أعطال تقنية في مركز إقليمي رئيسي لمراقبة الحركة الجوية، ما أدى إلى توقف العمليات في جميع المطارات الكبرى بمنطقة مدينة نيويورك لعدة ساعات، بالتزامن مع وصول عدد من القادة الأجانب للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتمثّل العطل في دائرة رئيسية داخل منشأة للملاحة الجوية في فيلادلفيا، ما أثّر في الرحلات المتجهة إلى تلك المدينة، فضلاً عن مطارات «كينيدي» و«لاغوارديا» و«نيوارك».
وكشفت إدارة الطيران الفيدرالية أن خط ألياف ضوئية احتياطياً تعرّض للقطع أيضاً جراء أعمال إنشائية في موقع آخر، ما فاقم من حدة الاضطرابات وأطال أمدها.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه المشكلات التقنية وقعت في المنشأة ذاتها التابعة لإدارة الطيران الفيدرالية في فيلادلفيا، والتي كانت قد تسببت في اضطرابات واسعة في مطار «نيوارك ليبرتي» الدولي خلال ربيع عام 2025.