مقتل امرأة وثلاثة أطفال في هجوم روسي بطائرات مسيرة على منطقة كييف
أعلنت السلطات الأوكرانية مقتل أربعة أشخاص، بينهم أمّ وطفلاها وفتاة أخرى، جراء هجمات روسية متواصلة بطائرات مسيّرة على منطقة كييف استمرت أكثر من 24 ساعة وألحقت أضراراً بـ 31 موقعاً في خمس مناطق. كما سُجل قتيل في كراماتورسك، ونددت مولدوفا باختراق مسيّرات لمجالها الجوي.
ارتفع عدد القتلى جراء هجوم روسي بالطائرات المسيرة على منطقة العاصمة الأوكرانية كييف إلى أربعة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال، وفق ما أعلنته السلطات المحلية اليوم الأحد.
وأفادت هيئة الطوارئ الأوكرانية بأن أماً وطفليها اللذين يبلغان من العمر ثلاث سنوات لقوا حتفهم حين استهدف هجوم بطائرات مسيرة روسية منزلاً خاصاً في المنطقة. كما أعلن حاكم منطقة كييف تيمور تكاتشينكو وفاة فتاة في المستشفى إثر هجوم منفصل بطائرات مسيرة في منطقة أخرى.
وكشف تكاتشينكو أن المنطقة تعرضت لهجمات معادية متواصلة امتدت لأكثر من 24 ساعة، خلّفت أضراراً في 31 موقعاً موزعة على خمس مناطق، مشيراً إلى أن منطقة فاستيف جنوب غرب كييف تكبّدت النصيب الأكبر من الخسائر، إذ تضرر فيها 24 موقعاً، شملت منازل ومبانٍ صناعية وخدمية وساحة منشأة زراعية ومركبات.
وفي كييف ذاتها، استمرت الهجمات بالطائرات المسيرة طوال اليوم الأحد، وأفاد رئيس بلدية المدينة فيتالي كليتشكو بإصابة شخص واحد، فيما سقطت شظايا طائرات مسيرة في عدة أحياء بالعاصمة. ولم يُصدر المسؤولون الروس أي تعليق رداً على البيانات الأوكرانية بشأن الهجمات.
وعلى صعيد موازٍ، أعلن مسؤولون محليون في مدينة كراماتورسك مقتل شخص واحد في إحدى موجات القصف المتعددة التي تعرضت لها المدينة، وهي إحدى «المدن الحصينة» في منطقة دونيتسك شرق البلاد التي تستهدفها روسيا بصورة متكررة في إطار تقدمها البطيء عبر المنطقة.
وعلى الحدود الغربية لأوكرانيا، ندّدت وزارة الخارجية المولدوفية بما وصفته بانتهاك طائرات مسيرة لمجالها الجوي خلال الليل شمالي العاصمة كيشيناو، وهو ما دأبت حكومة مولدوفا الموالية للغرب على الاحتجاج به مراراً، مؤكدةً أن تلك المسيرات روسية. وتشن روسيا في الأسابيع الأخيرة هجمات متواصلة بالطائرات المسيرة على كييف والمنطقة المحيطة بها.