5 اشهر كاملة ..."شيبارة " السعودي ينتزع  صدارة أهم منتجعات العالم في  الحجوزات المتتالية ويطيح ب " بانوا " الفلبيني

خالد خليل

2026-04-02T13:19:36.798Z

سجّل منتجع شيبارا في السعودية إنجازاً غير مسبوق في قطاع الضيافة الفاخرة بالشرق الأوسط، بعد امتلاء حجوزاته بالكامل لمدة 5 أشهر متواصلة مقدماً، مع إتاحة أول موعد متاح للحجز في سبتمبر 2026، متفوقاً على منتجع جزيرة بانوا الفلبيني، في تأكيد لمكانة السعودية المتصاعدة في السياحة الفاخرة.

حقّق منتجع شيبارا الفاخر إنجازًا غير مسبوق على مستوى صناعة الضيافة الفاخرة في الشرق الأوسط، بعد تسجيله حجوزات متواصلة ومكتملة لمدة خمسة أشهر كاملة مقدّمًا، متفوّقًا بذلك على منتجع جزيرة بانوا الخاصة في الفلبين الذي يُعرف بحجوزات مسبقة تصل عادةً إلى أربعة أشهر.

ويعكس هذا التفوّق التحوّل الكبير الذي تشهده السعودية في قطاع السياحة الفاخرة، وقدرتها المتزايدة على جذب النخبة العالمية الباحثة عن تجارب عالية الخصوصية والرفاهية، في بيئة طبيعية بكر ضمن مشاريع البحر الأحمر المرتبطة برؤية المملكة 2030.

وفي تجربة مباشرة تعكس حجم الطلب على المنتجع، جرى الدخول إلى الموقع الإلكتروني الرسمي لمنتجع شيبارا ومحاولة إجراء حجز، إلا أن النظام أظهر اعتذارًا عن عدم توفر أي وحدات خلال الفترة الحالية، مع إتاحة أول موعد للحجز بدءًا من شهر سبتمبر 2026.

وتُعد هذه الحالة من الحالات النادرة في المنطقة، حيث يسجّل منتجع سياحي فاخر امتلاءً شبه كامل للحجوزات لمدة تصل إلى نحو 150 يومًا متواصلة وربما أكثر، بما يبرز حجم الإقبال العالمي على الوجهات السعودية الجديدة على ساحل البحر الأحمر.

في المقابل، يُعد منتجع جزيرة بانوا الخاصة واحدًا من أبرز المنتجعات الفاخرة في العالم، حيث يقدّم تجربة إقامة عالية الخصوصية في قلب أرخبيل بالاوان شمال شرقي الفلبين، ويمتد على جزيرة كاملة داخل بحر سولو.

ويضم المنتجع ست فيلات فاخرة فقط تستوعب نحو 22 ضيفًا كحد أقصى، ما يجعله وجهة حصرية للنخبة. كما يتميّز بكونه محمية طبيعية معترفًا بها من منظمة اليونسكو، ويُعرف بتنظيم حفلات زفاف بوتيك محدودة العدد، إضافة إلى رحلات الغوص في منتزه "توباتاها ريفز" الشهير، ويشهد عادةً حجوزات ممتلئة لفترات لا تقل عن أربعة أشهر.

ويرى خبراء السياحة أن تفوّق منتجع شيبارا يعود إلى مجموعة من العوامل، من أبرزها الطلب العالمي المتزايد على الوجهات الجديدة، والاستثمارات الضخمة التي تقودها مشاريع البحر الأحمر ضمن رؤية المملكة 2030، إلى جانب تقديم تجربة تجمع بين الفخامة والاستدامة في آن واحد.

ويشير هذا الأداء إلى أن السعودية لم تعد تُصنّف كسوق ناشئة في السياحة الفاخرة، بل أصبحت منافسًا مباشرًا لعدد من أبرز الوجهات العالمية، مع توقعات بتسجيل مزيد من الأرقام اللافتة خلال الفترة المقبلة، في ظل نمو الإقبال على السياحة الفاخرة في المملكة والمنطقة.

صورة من الألبوم
صورة من الألبوم
صورة من الألبوم
صورة من الألبوم
صورة من الألبوم
صورة من الألبوم