58 نفقاً بمكة لتسهيل حركة المرور بالموسم المليوني .. وهنا فكرة إنشاء أولها
تكتنف الوادي المبارك بمكة المكرّمة جبالٌ وعرة تشقّها الأنفاق التي تربط طرق العاصمة المقدّسة والمشاعر؛ تسهيلاً لحركة المرور في الموسم المليوني السنوي، ورُوعيت فيها عوامل التهوية ومخارج الطوارئ والإضاءة بدقة متناهية وبما يتناسب مع معايير السلامة المرورية.
ومع دخول موسم حج هذا العام قامت أمانة العاصمة المقدّسة، بتأهيل 58 نفقاً للسيارات والمشاة؛ إضافة إلى 39 محطة تحكم للأنفاق، و66935 وحدة إنارة، و599 مروحة تهوية، و42 مولداً كهربائياً احتياطياً، و40 مضخة مياه بنظام إطفاء الحريق مرتفعة الضغط، و991 جهازاً حساساً بأنفاق السيارات.
وتخضع الأنفاق والطرق التي ستؤمّن نقل حجاج بيت الله الحرام، وتنقلهم في مكة المكرّمة والمشاعر المقدّسة؛ لمراقبة ميدانية وإلكترونية دقيقة ومعالجة فورية لأي ملاحظات لضمان أمنهم وسلامتهم ووصولهم إلى مشاعر نسكهم في الأوقات المحددة.
وتعود فكرة تشييد أول نفق للسيارات في مكة المكرّمة، إلى عهد الملك خالد بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله-، ومن ذلك الوقت إلى يومنا هذا شهدت مكة تشييد كثيرٍ من الأنفاق وذلك لطبيعة جغرافيتها الجبلية التي تحتّم ربط شعابها ببعضها من خلال شبكة أنفاق ذهاباً وإياباً تتلوى بين جبالها مسجلةً رقماً قياسياً من بين مدن العالم في أعداد الأنفاق.


