"آل معينا" كاشفة تجربتها والملاعب: تحديات تواجه رياضة البنات بالمدارس

عبدالرزاق البجالي

2019-04-21T09:27:29.000Z

أكدت عضو مجلس الشورى لينا آل معينا، أن التحديات التي تواجه وزارة التعليم بعد قرار السماح بممارسة الرياضة وتطبيق برنامج التربية البدنية في مدارس البنات، تتمثل في بيئة المدارس القديمة غير المهيأة تمامًا لتطبيق القرار؛ لافتةً إلى أن مدارس حكومية جديدة بدأت في تنفيذ القرار.

وتفصيلًا، قالت "آل معينا"، في تصريح خاص لـ"سبق" على هامش رعايتها لبطولة "جسمي الماسي 2019" التي أقيمت لأول مرة على مستوى مكة المكرمة بهدف تعليم برامج التمارين الرياضية: "عندما نتحدث عن رياضة المرأة، يعود ذلك لأهمية الرياضة كونها عماد المجتمع؛ فضلًا عن أن الرياضة ثقافة وممارسة وصحة، يمكن أن نصدر قيمنا من خلالها".

وأضافت: "إعلان مهندس الرؤية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- رؤية 2030 في الخامس والعشرين من شهر أبريل عام 2016، كان نقطة تحول؛ حيث ركّزت وأعلنت الأهداف بخصوص زيادة عدد ممارسي الرياضة ذكورًا وإناثًا من 13% لتصل في عام 2030 إلى 40% وهي نسبة محفزة لنشر ثقافة الرياضة".

وعن قرار التعليم إدراج رياضة البنات في المدارس الحكومية، قالت "آل معينا": "لا شك أن التعليم يواجه تحديات بعد تطبيق القرار؛ إذ إن المدارس الحكومية القديمة غير مهيأة لعدم توفر صالات رياضية وكوادر؛ بخلاف المدارس الجديدة التي طبقت القرار وحرصت على توفير الأجواء لممارسة الطالبات الرياضة وفق الأنظمة والمقاييس المعتمدة"؛ لافتة إلى أن جامعات سعودية قد بدأت في فتح تخصصات رياضية إلى جانب برنامج إعداد القادة التابع للهيئة العامة للرياضة، من أجل تخريج جيل رياضي وفق رؤية المملكة 2030.

وأشارت إلى أن التوجه الآن هو تشجيع الرياضة الوطنية التي يمكن أن نصدر قيمنا من خلالها؛ فنظرة المجتمع تجاه الرياضة النسائية قد ولى زمنه ولم يعد أمامنا سوى أن نهتم بالقطاع الرياضي، وأن تكون الرياضة بهوية وطنية ومقننة بعيدًا عن العشوائية وتعكس المبادئ الجميلة للمرأة السعودية.

وعن تجربتها لدخول الملاعب الرياضية بعد السماح، قالت: "تجربتي كانت العام الماضي في ملعب الجوهرة بجدة، كانت تجربة -ولأول مرة- من أجمل ما يكون، بعد أن كانت مقتصرة على الرجال فقط دون غيرهم، وجو أسري مفعم بالاحترام".

وتحدثت عضو مجلس الشورى عن تأسيسها لفريق رياضي نسائي عام 2003، وهو "جدة يونايتد"، وكذلك "فريق الرياض يونايتد"، الذي تأسس في عام 2011؛ حيث شارك في أكبر شريط وردي في جامعة الأميرة نورة، وساهم هذا العام في تأسيس فريق الدبلوماسية بقيادة سفيرة بلجيكا؛ لتشجيع الرياضة والروابط الدبلوماسية بين المجتمع.