الجيش الإسرائيلي ينفذ تفجيراً ضخماً في بلدة المنصوري جنوب لبنان
نفّذ الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين تفجيراً ضخماً في بلدة المنصوري الساحلية المحتلة جنوب لبنان، ما أحدث ارتجاجات قوية سُمعت أصداؤها في مدينة صور والقرى المحيطة. التفجير يأتي ضمن عمليات نسف متواصلة تنفذها القوات الإسرائيلية في الشريط الحدودي الذي تسيطر عليه منذ امتداد الحرب إلى لبنان.
نفّذ الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، تفجيراً ضخماً في بلدة المنصوري التي يحتلها في جنوب لبنان، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي اللبناني ومراسلو وكالة الأنباء الفرنسية في منطقة صور.
وشاهد مراسلو الوكالة الفرنسية، عقب سماع دوي الانفجار، أعمدة دخان كثيفة تتصاعد من البلدة الساحلية التي دُمّر جزء كبير منها جراء العمليات العسكرية المتكررة.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن الانفجار الضخم الذي نفّذته القوات الإسرائيلية هزّ «بلدة المنصوري في قضاء صور»، مشيرةً إلى أنه أحدث «ارتجاجات قوية، فيما سُمعت أصداء الانفجارات في مدينة صور وعدد من القرى المحيطة».
وتقع المنصوري على بُعد نحو 9 كيلومترات جنوب مدينة صور، و10 كيلومترات شمال الحدود الإسرائيلية.
وكان الجيش الإسرائيلي يسيطر على جزء من البلدة ضمن شريط حدودي يحتله في جنوب لبنان يمتد إلى عمق نحو 10 كيلومترات، وذلك في إطار وقف إطلاق النار المُعلن بين لبنان وإسرائيل في يونيو الماضي.
وفي 22 يونيو، أبلغت بلدية المنصوري السكانَ بإمكانية العودة إلى منازلهم، مع دعوتهم إلى تجنّب الجزء الواقع ضمن «المنطقة الأمنية» التي أقامتها إسرائيل. غير أن الجيش الإسرائيلي أصدر في مطلع أغسطس أوامر بإخلاء البلدة كاملةً، قبل أن يحتلّها بالكامل.
ومنذ ذلك الحين، ينفّذ الجيش الإسرائيلي بصورة منتظمة عمليات نسف وتفجير في المنطقة، تبدو آثارها واضحة من محيط مدينة صور.
وكانت الحرب قد امتدت إلى لبنان في مطلع مارس، وأسفرت الهجمات الإسرائيلية عن مقتل ما لا يقل عن 4300 شخص وفق السلطات اللبنانية.
وعلى الرغم من تراجع وتيرة أعمال العنف إثر توقيع اتفاق إطار بين الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية، تواصل إسرائيل شنّ هجمات على جنوب لبنان وتنفيذ عمليات تفجير ونسف في البلدات التي تحتلها.