الحرس الثوري الإيراني يتوعد بتوسيع قصف إسرائيل لأسبوع واستهداف الأهداف الأمريكية والإسرائيلية بالمنطقة
أعلن الحرس الثوري الإيراني أن موجة الصواريخ على إسرائيل قد تستمر أسبوعًا، واصفًا الهجوم بأنه تحذير أولي، مع التهديد بتوسيع الرد ليشمل جميع الأهداف الأميركية والإسرائيلية في المنطقة إذا تكررت الاعتداءات. التصعيد يأتي عقب غارات إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت أوقعت قتلى وجرحى.
أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأحد، أن موجة الصواريخ التي تُستهدف بها إسرائيل قد تستمر لمدة أسبوع. وأوضح الحرس الثوري أن الهجوم على إسرائيل يُعتبر بمثابة تحذير، مؤكدًا أن الرد سيكون أوسع نطاقًا في حال تكرار الاعتداءات، حيث سيشمل جميع الأهداف الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة.
وفي نفس السياق، قالت قيادة القوات المسلحة الإيرانية إن إسرائيل تجاوزت جميع الخطوط الحمراء عبر ضربها الضاحية الجنوبية لبيروت، مشددة على ضرورة وقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان. وحذر قائد مقر "خاتم الأنبياء"، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، علي عبد الله علي آبادي، الجيش الإسرائيلي من توسيع هجماته على المناطق اللبنانية، مؤكدًا أنه في حال الرد على الإجراءات الإيرانية، فإن إسرائيل ستواجه ضربات أكثر تدميرًا.
هذا وقد أعلنت إسرائيل أن إيران أطلقت صواريخ باتجاهها، وهو أول قصف من نوعه منذ بدء وقف إطلاق النار الهش في بداية أبريل، مما يعقد جهود الوساطة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب. وحذرت طهران من رد انتقامي بعد الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، متجاهلةً طلبًا أمريكيًا بالامتناع عن التصعيد.
من جهتها، وصفت إسرائيل هجماتها على الضاحية الجنوبية بأنها رد على إطلاق حزب الله المدعوم من إيران النار على شمالي إسرائيل في نفس اليوم. تجدر الإشارة إلى أن الهجمات الإسرائيلية جاءت بعد أيام قليلة من اتفاق الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية على وقف إطلاق نار خلال محادثات استضافتها الولايات المتحدة، رغم اعتراض حزب الله على ذلك الاتفاق. وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارة على مبنى سكني أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة 20 آخرين.